العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٧٠ - ما ِیتعلّق بنافلة ِیوم الجمعة
فیهما[١]، خصوصاً فی الصورة المذکورة[٢].
(مسألة ٣): نافلة یوم الجمعة عشرون رکعة، والأولی[٣]
⇨ * الأحوط الاقتصار فی التقدیم علی هذه الصورة. (آل یاسین).
* بل الأقوی عدم الجواز مطلقا، نعم، مع الشکّ فی دخول الوقت یجوز له الإتیان بها للنصّ. (صدر الدین الصدر).
* الأقوائیة ممنوعة، إلاّ فی الصورة المذکورة وما بحکمها من مطلق العذر العرفی ولو کان هو الاشتغال بما لا محذور فی ترکه. (السیستانی).
* عدم الجواز لایخلو من قوّة، ومع العلم بعدم التمکّن من إتیانهما فی وقتهما فالأحوط الإتیان بهما رجاءً. (اللنکرانی).
[١] الأقوائیة محلّ تأمّل، نعم، لا بأس به رجاءً. (حسین القمّی).
* الأحوط عدم تقدیمهما علی الزوال؛ لأنّه وإن کان هناک أخبار تدلّ علی التقدیم، أو إتیانهما فی أیّ وقت شاء _ ومقتضی الجمع بین هذه الطائفة والطائفة التی تعیّن لهما وقتاً خاصّاً حمل تلک الطائفة علی وقت الفضیلة، أو ما هو الأفضل _ ولکنّ إعراض المشهور عنها یُخِلّ بحجّیتها. (البجنوردی).
* وتقدیمها من باب التعجیل، فلا یکون أداءً ولا قضاءً. (زین الدین).
* فیجعلهما فی صدر النهار، بل یجوز فی غیر ذلک أیضاً، ولکنّه خلاف الأفضل. (مفتی الشیعة).
[٢] یختصّ الجواز بهذه الصورة علی الأظهر. (النائینی، جمال الدین الگلپایگانی).
* ما قوّاه هو الأقوی فی هذه الصورة. (الکوه کَمَرَئی).
* الأقوی فی غیر یوم الجمعة اختصاص التقدیم بهذه الصورة، والأحوط أن ینوی التعجیل. (المیلانی).
* الأقوی اختصاص الجواز بهذه الصورة. (الخوئی).
[٣] علی ما نسب إلی الأکثر. (حسین القمّی). ⇦