العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٦٧ - علامات الظنّ بالقبلة
العراق[١] إذا زالت عن...........................
⇨ عند الزوال علی الحاجب الأیمن؛ لأنّ لازمه الانحراف إلی المشرق، وهو خلاف الواقع، وخلاف العلامة الاُولی، فأصلح الماتن رحمه الله ذلک بأنّ العلامة زوال الشمس إلی الحاجب الأیمن عند المواجهة إلی نقطة الجنوب، ولا یمکن ذلک إلاّ بانحراف قبلتهم من الجنوب إلی المغرب، وهی موافقة للواقع بالنسبة إلی أواسط العراق وموافقة للعلامة الاُولی مع وضوح العبارة. (الخمینی).
* فی الجملة، فلابدّ من حصول الاطمئنان ولو من القرائن الخارجیة، وکذا العَیُّوق[أ] والثُرَیّا. (السبزواری).
* والمراد أواسطها، کالمشهدَین وبغداد والحلة ونحوها. (محمّد الشیرازی).
* الظاهر أنّ أهل العراق قبلتهم نقطة الجنوب، کأهل الموصل وبعض آخر، أو الانحراف عنها إلی المغرب کغیرهم علی تفاوتهم فی مقدار الانحراف، وحینئذٍ إن کان مراد المتن ما اشتهر من جعل الشمس عند الزوال علی الحاجب الأیمن فهو مع أنّه یخالف العلامة الاُولی لایوافق الواقع أیضا؛ لأنّ مقتضاه الانحراف إلی المشرق، وإن کان مراده توجیه ذلک لئلاّ یتوجّه علیه الإشکالان المزبوران؛ نظرا إلی أنّه لیس الملاک حینئذٍ حال زوال الشمس، بل الملاک زوالها عن الأنف إلی الحاجب، فهو وإن کان خالیا عن الإشکال إلاّ أنّه خلاف ظاهر عبائر القوم. (اللنکرانی).
[١] لأهل العراق ثلاث علامات یتمکّنون بها من تشخیص الجهة فی مختلف أوقات الصلوات أجمع: فالجَدی للعشاءین، والشمس للظهرین، والمشرق والمغرب لصلاة الصبح ونافلتها. (کاشف الغطاء).
* هذا یناسب بعض بلاد العراق. (الحکیم). ⇦
[أ] العَیُّوق: نجم أحمر مضیء فی طرف المجرّة الأیمن یتلو الثُرَیّا لایتقدّمه، وقیل: هو بِحِیال الثُرَیّا فی ناحیة الشمال ویطلع قبل الجوزاء، سُمِّیَ بذلک لأنّه یَعُوق الدَبَران عن لقاء الثُرَیّا. لسان العرب:٩/٤٧٧ (مادة عَوَق).