العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٦٨ - علامات الظنّ بالقبلة
الأ نف[١] إلی الحاجب الأیمن عند مواجهتهم نقطة الجنوب.
ومنها: جعل المغرب[٢] عل_ی الیمی_ن[٣] والمشرق علی
⇨ * یعنی لأواسطهم؛ فإنّ انحراف قبلتهم إلی المغرب یکون بمقدار یحاذی حاجبهم الأیمن القبلة عند مواجهتهم إلی نقطة الجنوب، فالشمس إذا زالت إلی الحاجب الأیمن عند مواجهتهم نقطة الجنوب تصیر محاذیة لقبلتهم، ولیس المقصود جعلها عند الزوال علی الحاجب الأیمن حتّی یستلزم انحراف قبلتهم إلی المشرق. (محمد رضا الگلپایگانی).
* فی البلاد التی یکون انحرافها أقلَّ من انحراف الکوفة وبغداد. (زین الدین).
* کما عن جماعة من أهل الخبرة. (مفتی الشیعة).
[١] ظاهره محلّ نظرٍ؛ إذ لازم جعل العراقیّین الشمس کذلک انحراف قبلتهم عن الجنوب إلی المشرق، مع أنّ المسلّم عند أهل الفنّ أنّ قبلتهم إمّا منحرفة عن الجنوب إلی المغرب کأکثر بلادهم، وإمّا متوجّهة إلی نقطة الجنوب تقریباً کالموصل وما یقربها فی الانحراف، ولایوجد فی العراق بلد تکون قبلته منحرفة عن الجنوب إلی المشرق، مضافاً إلی أنّه لا تَلائم بین هذه العلامة والجدی؛ إذ لازم رعایة العلامة الاُولی جعل الشمس مقابلاً للاُذُن الیمنی، لا ما ذکره، کما لا یخفی، فما أفاده قدس سره من طغیان القلم، أو موءوّل، ومع الغمض عمّا ذکرنا کلّه فما ذکره لایتمّ بالنسبة إلی أکثر بلاد العراق أیضاً. (المرعشی).
[٢] أی الاعتدالی منه ومن المشرق. (الخمینی).
[٣] هذا من سهو القلم، والصحیح عکسه. (الخوئی).
* فی نسخة: جعل المشرق علی الیسار. (مفتی الشیعة).