العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٢٦ - إذا ترک المغرب ودخل فِی العشاء غفلةً
الأحوط(١) فی هذه الصورة(٢) الإعادة(٣).
(مسألة ٩): إذا ترک المغرب ودخل فی العشاء غفلةً أو نسیاناً ، أو معتقداً لإتیانها فتذکّر فی الأثناء عدل(٤)، إلاّ إذا دخل
⇨ * یمکن القول بالصحّة هنا؛ لوقوع الرکعة الرابعة من العشاء فی وقتها فی ما لو دخل فیها بطریق معتبر. (صدر الدین الصدر).
(١) بل الأقوی، إلاّ فی صورة الاعتقاد بإتیان المغرب. (محمد تقی الخونساری، الأراکی).
* بل الأقوی. (النائینی، جمال الدین الگلپایگانی، الشاهرودی).
* لا یُترک. (الآملی).
(٢) لایُترک، بل لایخلو من قوّة ، کما مرّ. (الإصطهباناتی).
(٣) بل الأقوی. (الفیروزآبادی، الحائری).
* لا یُترک الاحتیاط فیها وفی سابقتها من الظهرین، ووجه الاحتیاط فی المقام التشکیک فی الاکتفاء بالعشاء الواقع فی الوقت المختصّ بالمغرب؛ إذ الغفلة إنّما تصحّح أمر الترتیب فارغاً عن الصحّة من سائر الجهات، ولا یصلح أمر الوقت؛ لأنّ عموم «لاتعاد» غیر ناظرٍ إلی الوقت، کیف وهو من المستثنیات؟ وفی المقام السابق وجه الاحتیاط التشکیک فی شمول دلیلٍ لبعد العمل؛ إذ هو بعید عن الصواب جدّاً، وأبعد منه ما لو وقع المعدول عنه فی الوقت المختصّ به؛ فإنّ دلیل العدول یمکن منع نظره إلی أزید من تصحیح جهة الترتیب فارغاً عن الصحّة من سائر الجهات، وفی المقام لیس الأمر کذلک، فتأمّل. (آقا ضیاء).
* بل الأقوی ، کما مرّ. (آل یاسین).
* لا یُترک هذا الاحتیاط. (صدر الدین الصدر).
(٤) هذا إذا کان قبل الدخول فی الرکعة الرابعة ، وإلاّ فالجزم بجواز العدول مشکل، فإنّ حدیث زرارة علّق العدول علی الإتیان برکعتین، أو الدخول فی الثالثة ولم یتعرض للدخول فی الرکعة الرابعة. (تقی القمّی).