العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٢٨ - سائر المکروهات مثل الخضاب و
فصل
فی ما یستحبّ من اللباس
وهی أیضاً اُمور[١]:
أحدها: العمامة مع التحنّک[٢].
الثانی: الرداء خصوصاً للإمام[٣]، بل یکره له ترکه.
الثالث: تعدّد الثیاب، بل یکره فی الثوب الواحد للمرأة، کما مرّ.
الرابع: لبس السراویل.
الخامس: أن یکون اللباس من القطن أو الکتّان[٤].
[١] هذه کسابقتها، فالأولی عدم قصد الورود فیها. (حسین القمّی).
* هی أکثر ممّا سرده، وحالها حال المکروهات، والکلام فیها هو الکلام فیها. (المرعشی).
* بعض هذه المستحبّات مبنیّ علی قاعدة التسامح، فیؤتی بها برجاء المطلوبیة. (زین الدین).
* الأولی أن یأتی بها رجاءً. (مفتی الشیعة).
[٢] قد مرّ أنّ ترکه مکروه ، ولا تلازم بین کراهة الترک واستحباب الفعل، کما مرّ مراراً. (المرعشی).
* فکلّ منهما مندوب مستقلّ، فمن ترک التعمّم والتحنّک فی الصلاة فقد ترک المندوبین منها. (مفتی الشیعة).
[٣] وعن بعض القدماء: لکلّ مصلٍّ، وفی الإمام آکد. (المرعشی).
[٤] استحباب لبسهما لیس مختصّاً بحال الصلاة، فهو مستحبّ فی غیر الصلاة أیضاً. (مفتی الشیعة).