العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٢٧ - بقِیة المواضع المکروهة
أحدها[١]: الحمّام[٢] وإن کان نظیفاً[٣] حتّی المَسلَخ[٤][أ] منه عند بعضهم، ولا بأس بالصلاة علی سطحه.
الثانی: المزبلة.
الثالث: المکان المتّخذ للکنیف ولو سطحاً متّخذاً[٥] لذلک.
الرابع: المکان الکثیف[٦][ب] الّذی یتنفّر منه الطبع[٧].
الخامس: المکان الّذی تُذبح فیه الحیوانات أو تُنحر.
⇨ * لم تثبت الکراهة فی بعض تلک المواضع، لکنّ الاحتیاط حَسَن. (الروحانی).
* کراهة بعضها محلّ نظر، إلاّ أنّه لا بأس بالعمل من باب التسامح رجاءً. (مفتی الشیعة).
[١] معنی الکراهة فی العبادة نقص الثواب والمرجوحیة بأمر خارج عن ذات العبادات، وإلاّ فالعبادة راجحة بالرجحان الذاتی. (مفتی الشیعة).
[٢] لا کراهة فی بیت الحمّام إن کان الموضع نظیفا. (الشاهرودی).
[٣] تخفّ الکراهة حینئذٍ. (السبزواری).
* لا بأس فی الصلاة فی بیت الحمّام إذا کان نظیفاً، کما فی الموثّق. (زین الدین).
* وعلی هذا تکون الکراهة خفیفة. (مفتی الشیعة).
[٤] لا کراهة فیه، وأمّا غیر المسلخ فالظاهر جریان الحکم مع عدم العلم بالطهارة. (الشاهرودی).
[٥] نعم، لو کان المَبال المخصوص فی طرف لا یکره الصلاة فی سائر الأطراف. (مفتی الشیعة).
[٦] فیه تأمّل. (الشاهرودی).
[٧] لم أعثر علی دلیل علیه سوی الاعتبار أو المناط. (زین الدین).
[أ] کذا فی أصل المتن، والمراد به: (المَنْزَع).
[ب] أی المکان القَذِر ومحلّ القاذورات.