العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٩٤ - التاسع عدم کون المسجد أعلِی أو أسفل من موضع القدم
فالأقوی[١] جواز[٢] الصلاة فیه[٣]، وإن لم یکن مضطرّاً[٤] إلی لبسه[٥]،
[١] الأحوط الجمع بین الصلاة فیه وعاریا، ولو ضاق الوقت صلّی عاریا، والأحوط القضاء، کما تقدّم. (جمال الدین الگلپایگانی).
* تقدّم أنّ الأقوی هو الصلاة عاریاً. (البروجردی).
* الأحوط الجمع، ولو ضاق الوقت صلّی عاریا، والأحوط القضاء. (الشاهرودی).
* بل الأقوی هو الصلاة عاریاً مع عدم الاضطرار إلی لبسه. (الخمینی).
* قد مرّ أنّ الأقوی هی الصلاة عاریا، مع عدم الاضطرار إلی لبسه. (اللنکرانی).
[٢] کما تجوز الصلاة عاریا أیضا. (الفانی).
* قد مرّ أنّ الأقوی التخییر بین الصلاة فیه والصلاة عاریاً. (محمد رضا الگلپایگانی).
[٣] بل الأقوی التخییر وإن کان الصلاة فیه أفضل، کما مرّ. (محمدتقی الخونساری، الأراکی).
* الأحوط الجمع بین الصلاة فیه وعاریاً فی هذه الصورة، وکذلک فی الصورة المتقدّمة. (البجنوردی).
* بل الأظهر تعیّن الصلاة عاریاً. (الروحانی).
[٤] مرّ أ نّه یصلّی عاریاً إذا لم یکن مضطرّاً. (الجواهری).
* وکذا فی غیر المغصوب من سائر الاُمور؛ لدوران الأمر فی صورة الانحصار بین رفع الید عن الستر، أو هذه الموانع، بناءً علی کون هذه الاُمور موانع فی أصل الصلاة، وأمّا بناءً علی کونها من قیود الستر فلا یبعد إجراء قاعدة المیسور فی الساتر، فتقدّم جهة الستر علی الأخذ بهذه القیود وحفظها. وأمّا فی المغصوب فلا شبهة فی تقدیم حقّ الناس علی حقّ اللّه، فیصلّی عاریاً، کما لا یخفی. (آقاضیاء).
* بل یصلّی عاریاً أیضاً. (آل یاسین).
* بل الأقوی هو الصلاة عاریاً. (أحمد الخونساری).
[٥] مع استمرار العذر، کما تقدّم فی المسألة الرابعة من فصل: الصلاة فی النجس. (زین الدین).