العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٩٦ - الاُمور التِی ترفع المنع أو الکراهة فِی المحاذاة
أو الحرمة مختصّة[١] بمن شرع[٢] فی الصلاة لاحقاً[٣] إذا کانا مختلفین فی الشروع، ومع تقارنهما[٤] تعمّهما، وترتفع أیضاً بتأخّر المرأة مکاناً[٥] بمجرّد
⇨ * إذا کان حاجزا ولو فی الجملة، کالحائط القصیر. (المیلانی).
* بل الأقوی. (الرفیعی).
[١] فیه تأمّل. (الآملی).
* لا وجه للاختصاص. (تقی القمّی).
* فی الاختصاص تأمّل، بل منع، ولا فرق فی المانعیة بین أن تتحقّق المحاذاة حدوثا ولو من أحدهما وبین تحقّقها فی الأثناء. (السیستانی).
[٢] فیه نظر. (حسین القمّی).
* فی الاختصاص نظر. (الحکیم).
* ولو دخل فی الصلاة فرأی امرأة تصلّی حیاله: فإن علم بدخولها بعده مضی فی صلاته، وإن علم تأخّره عنها أو احتمله: فإن أمکن تقدّمه بغیر منافٍ فعل ومضی، وإلاّ قطع واستأنف بناءً علی الحرمة أو مطلقاً. (کاشف الغطاء).
* عدم الاختصاص لا یخلو من القوّة. (عبداللّه الشیرازی).
* علی الأحوط. (المرعشی).
* الأظهر هو التعمیم. (الروحانی).
[٣] بل هی عامّة للسابق أیضاً. (الخوئی).
* فیه تأمّل، ویسهل الأمر بعد أن کان الأقوی الکراهة. (زین الدین).
[٤] تستند الکراهة إلی الرجل والمرأة، والأحوط استحباباً الإعادة لکلٍّ منهما فی صورة التقارن، وإعادة المتأخّر فی صورة الاختلاف. (مفتی الشیعة).
[٥] لایبعد لزوم التأخّر أو التباعد مع التمکّن منها فی حال الصلاة؛ بناءً علی الحرمة. (جمال الدین الگلپایگانی). ⇦