العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٢٥ - بقِیة مکروهات اللباس
العشرون: ألبسة الکفّار[١] وأعداء الدین[٢].
الحادی والعشرون: الثوب الوسخ[٣].
الثانی والعشرون: السِنجاب[٤].
⇨ * الظاهر عدم الکراهة. (زین الدین).
* فی الکراهة إشکال. (محمّد الشیرازی).
[١] من جهة احتمال النجاسة. (الکوه کَمَرَئی).
* یحتمل ملابسهم المستعملة من جهة احتمال النجاسة، وإلاّ فمن جهة التشبّه والزَیّ فالأحوط الترک حتّی فی غیر الصلاة إن لم نقل بالحرمة. (عبداللّه الشیرازی).
[٢] وعن بعضٍ: أنّ منها الثیاب السود فإنّه شعار الیهود وبنی العبّاس. (المرعشی).
* لا تختصّ کراهتها بالصلاة. (زین الدین).
* من جهة ورود النهی عن لبس الأعداء علی نحو الإطلاق، دلیله جهة احتمال نجاستها. (مفتی الشیعة).
[٣] مکروه مطلقا. (الشاهرودی).
* لا اختصاص لکراهته بحال الصلاة، إلاّ بناءً علی أنّ کلّ ممنوعٍ فی نفسه ممنوع صلاتیّ أیضا، وفی ثبوت هذه الکلّیة کلام. (السبزواری).
* لا تختصّ کراهته بالصلاة. (زین الدین).
* لیس له دلیل خاصّ. (مفتی الشیعة).
[٤] وقد مرّ أنّ الأحوط اجتنابه. (آل یاسین).
* بناءً علی الجمع بین الأخبار بالکراهة، وقد تقدّم عدم وصول النوبة إلی هذا الوجه من الجمع. (الشاهرودی).
* تقدّم الاحتیاط فیه. (المیلانی).
*قد عرفت أنّ الأظهر فی السِنجاب هی الحرمة. (الفانی). ⇦