العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٨٧ - موارد سقوط الأذان والإقامة
الرابع: أن تکون صلاة الجماعة السابقة مع الأذان والإقامة، فلو کانوا تارکین لا یسقطان عن الداخلین، وإن کان ترکهم من جهة اکتفائهم بالسماع[١] من الغیر[٢].
الخامس: أن تکون صلاتهم صحیحة، فلو کان الإمام فاسقاً مع علم المأمومین لا یجری الحکم[٣]، وکذا لو کان البطلان من جهة اُخری.
السادس: أن یکون فی المسجد[٤]، فجریان الحکم فی الأمکنة الاُخری محلّ إشکال[٥]، وحیث إنّ الأقوی کون السقوط علی وجه
⇨ * لایبعد السقوط فی هذا الفرض. (السیستانی).
* بحیث لا یعدّان مکاناً واحداً. (مفتی الشیعة).
[١] الأظهر الکفایة. (الفانی).
[٢] اجتزاء الثانیة بأذان الاُولی یجعل أذان الاُولی أذاناً للثانیة، فیجوز للثانیة أن تکتفی به، ولکن ما فی المتن من عدم الاجتزاء أحوط. (کاشف الغطاء).
[٣] الأقوی الجریان لإطلاق الأدلةّ، وکذا یسقطان مع عدم الاشتراک فی الوقت. (کاشف الغطاء).
[٤] بل مطلقا علی الأقوی. (الشاهرودی).
* لایشترط ذلک أیضا، بل الأظهر هو العموم. (الفانی).
[٥] التعمیم لا یخلو من قوّة. (الجواهری).
* الأظهر الجریان. (الفیروزآبادی).
* بل یجری الاحتیاط بناءً علی السقوط من باب عدم المشروعیّة، لا الحرمة الذاتیّة، ووجهه ظاهر. (آقاضیاء).
* لایبعد العموم. (الکوه کَمَرَئی).
* والظاهر الاختصاص بالمسجد. (المرعشی). ⇦