العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٤٨ - الکلام أنّ الکعبة عِیناً أو جهةً هِی القبلة
الطواف، ویجب استقبال(١) عینها(٢)، لا المسجد أو
(١) استقبالاً عرفیاً، سواء کان المکلّف فی القریب أو البعید، وسواء اتصل الخطّ الفرضی الخارج من جهته إلی عین الکعبة، أم لا؛ لصدق الاستقبال العرفی بدونه أیضاً علی ما شرحه الماتن. (مفتی الشیعة).
(٢) لایخفی أنّ استقبال البعید عین الکعبة مع کُرَویة الأرض من المستحیل، ولایبعد أن یکون هذا هو منشأ التعبیر بالسَمت والجهة. (النائینی، جمال الدین الگلپایگانی).
* استقبالاً حسّیاً، فلا مجال لبعض الإشکالات. (الحکیم).
* استقبال عین الشیء لایمکن إلاّ بقدر ما یحاذی منه للمستقبِل من جمیع الجهات، سواء کان قریبا أم بعیدا، ومعلوم أنّ جرم الکعبة لایفی بذلک للعموم. ثمّ إنّ کُرَویة الأرض أیضا لاتوافق استقبال عینها، مع أنّ استقبال الشیء عرفا یصدق علی استقبال الجهة التی هو فیها. (الرفیعی).
* عرفا بحیث لو أمکنت الرؤیة لرأی البیت الشریف فی تلک الجهة دون غیرها من سائر الجهات. (السبزواری).
* لا ینبغی الریب فیه، وما فی بعض الکلمات من أنّ قبلة القریب عینها وقبلة البعید جهتها ینشأ من بعض الإشکالات التی[أ] مندفع عند أهله، فالمتَّبَع مقابلة عین الکعبة عرفاً. (الآملی).
* هذا بالنسبة إلی القریب، وأمّا البعید فاستقبال عینها عرفی بحیث لو أمکنت الرؤیة لرأی البیت الشریف فی هذه الجهة دون غیرها من سائر الجهات، فیرجع استقبالها إلی استقبال الجهة العرفیة؛ لأنّه لا فرق بین المحاذاة العقلیة وبین المحاذاة العرفیة فی الاُولی فلا یختلف القریب والبعید، بخلاف الثانیة فإنّه یختلف فیهما، وعلی هذا تکفی المحاذاة العرفیة ، سواء اتصل الخطّ الفرضی الخارج من جهة إلی عین الکعبة، أم لا؛ لصدق الاستقبال العرفی. (مفتی الشیعة).
[أ] کذا فی الأصل، والظاهر زیادة کلمة «التی» .