العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٤٧ - حِجر إسماعِیل لِیس من القبلة
السماء(١)، للناس کافّة، القریب والبعید، لا خصوص البُنیة(٢)،
ولا یدخل فیه شیء(٣) من حِجر إسماعیل، وإن وجب إدخاله فی
⇨ السماء»[أ]، وقوله ٧ : «أساس البیت من الأرض السابعة السفلی إلی السابعة العلیا»[ب]. وغیرهما من التعابیر الواردة عنهم علیهم السلام ، ولکنّ المورد المسلّم من هذا التحدید هو الکعبة المعظّمة، وإلحاق المساجد بها محلّ إشکال فکیف بالمواقیت؟ نعم، الإلحاق بقدرما یساعده النظر العرفی ممّا لا ریب فیه. (المرعشی).
* لا إشکال فی صحّة الصلاة فی امتداد البیت من جانب الفوق، مثل فوق الجبال العالیات، أو جانب التحت مثل السرادیب والآبار، وأمّا وجوب استقبال القبلة فی کلّ محلٍّ إلی جانب خطٍّ مقابلٍ له ممتدٍّ من الأرض إلی السماء محلّ تأمّل. (مفتی الشیعة).
(١) لا أصل لذلک. (الخوئی).
(٢) الظاهر أنّ القبلة للجمیع فی جمیع الأحوال هی الکعبة، وهی عین البُنیة بفضائها ومکانها من الأرض، ولکن یتحقّق استقبالها فی بعض الأحوال بالتوجّه إلی الفضاء فوقها، أو أرض تحتها، کالأعلی أو الأسفل منها موقفاً. (عبداللّه الشیرازی).
* ولا المسجد ولا الحرم، فلو فرض زوال البیت والبناء لا تزول القبلة أبداً؛ فإنّ محلّها قبل البناء کان قبلة. (مفتی الشیعة).
(٣) حتّی بمقدار قلامة ظفر کما فی الخبر، خلافاً لکثیر من العامّة حیث ذهبوا بدخول مقدار منه. (المرعشی).
[أ] الوسائل: الباب ١٨ من أبواب القبلة، ح١.
[ب] المصدر السابق : ح٣.