العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٦٩ - تعمِیم المنع للمحرّم أکله بالأصل أو بالعارض
فالأقوی صحّة صلاته[١].
(مسألة ٢٠): الظاهر عدم الفرق[٢] بین ما یحرم أکله بالأصالة أو
⇨ * فی غیر النجس. (عبداللّه الشیرازی).
* الصحّة فی الناسی محلّ تأمّل، فلا یُترک الاحتیاط بالإعادة. (الخمینی).
* احتمال البطلان فی حقّه قویّ، سواء کان ناسیاً للموضوع أم للحکم. (المرعشی).
* ولم تکن فی أجزائه النجسة إن کان لباساً تتمّ الصلاة فیه. (الروحانی).
* الصحّة فی الناسی محلّ تأمّل. (اللنکرانی).
[١] لو لم تکن فی أجزائه النجسة. (عبدالهادی الشیرازی).
* فی الجاهل بالموضوع، أمّا الجاهل بالحکم والناسی له أو للموضوع فالأحوط لو لم یکن أقوی البطلان. (الحکیم).
* أمّا صورة الجهل لصحیحة عبدالرحمن الواردة فی غیر المأکول النجس، وأمّا صورة النسیان لحدیث «لاتعاد»، وعدم انقلاب النسبة بین الموثّقة وحدیث «لاتعاد» بمجرّد خروج الجهل. (الشاهرودی).
* مشکل. (الرفیعی).
* إذا لم یکن من أجزائها النجسة، بل الأحوط إعادتها فی صورة النسیان ولو لم تکن نجسة. (البجنوردی).
* فی غیر الجاهل بالحکم تقصیرا. (السبزواری).
[٢] لیس بظاهر، بل الظاهر خلافه. (الشریعتمداری).
* بل الأقوی هو الفرق، والمدار علی حرمة الأکل ذاتا، فلا تمنع الحرمة العرضیة من الصلاة فیها، کما أنّه لاتجوز الصلاة فی المحلّل أکله بالعرض کالاضطرار مثلاً. (الفانی).
* بل الظاهر الفرق، واختصاص الحکم بالمحرّم بالأصالة. (المرعشی).