العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٠ - طرق معرفة الزوال
المناط[١] نصف مابین غروب الشمس وطلوعها، لکنّه لا یخلو من إشکال[٢]؛ لاحتمال[٣] أن یکون[٤]
[١] الانحدار عن دائرة النصف نحو المغرب لا یستلزم کون نصف اللیل نصف ما بین غروب الشمس وطلوعها. (الفانی).
* ویؤیده جملة من الأخبار والعرف العام، فکما أنّ شدّة نور الشمس عند وصولها إلی دائرة نصف النهار _ أی وسط ما بین طلوع الشمس إلی غروبها _ فکذلک غسق اللیل، أی شدة الظلمة عند وصولها إلی النقطة المقابلة لها، وهی وسط ما بین غروب الشمس إلی طلوعها. (مفتی الشیعة).
[٢] لا إشکال فیه. (صدر الدین الصدر).
* بل لا یخلو من نظر. (المرعشی).
* الظاهر أ نّه لا إشکال فیه، ورعایة الاحتیاط أولی. (الخوئی).
* لا وجه للإشکال؛ فإنّ اللیل بحسب المتفاهم العُرفی من غروب الشمس إلی طلوع الفجر الصادق. (تقی القمّی).
[٣] بل هو الأقوی، والنصّ علی إجماله قابل للتطبیق علی مذهب المشهور، فلایعارض ما هو المقطوع به من انتهاء اللیل بطلوع الفجر. (الفانی).
* بل هو المتعیّن الأقوی عند التحقیق؛ لأنّ الانحدار کاشف عن سبق الانتصاف، فحینئذٍ تترتّب الآثار المترتّبة شرعاً علی الانتصاف بمجرّد إبصار الانحدار، فمنها عدم جواز تأخیر العشاء إلی زمان الانحدار الکاشف عن سبق الانتصاف. (المرعشی).
[٤] بل هو المتعیّن. (الکوه کَمَرَئی).
* ولعلّه الأقوی، کما یستفاد من إطلاق اللیل عند الشارع إلی الفجر، والمذکور فی الأخبار انحدار النجوم، لا المَیل، وهو یدلّ علی سبقه، لاعلی أوّله، مع أنّه لیس نجم یطلع أول الغروب فی مقدّم الاُفق، بل النجوم الطالعة عند الغروب ⇦