العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٥٤ - الصلاة فِی المغصوب مع الجهل بحرمته
(مسألة ١٠): الأقوی[١] صحّة[٢] صلاة الجاهل[٣] بالحکم[٤] الشرعیّ[٥] وهی الحرمة، وإن کان الأحوط[٦] البطلان[٧]،
[١] بل الأقوی البطلان فی الجاهل المقصّر. (صدر الدین الصدر).
* بل الأقوی هو البطلان فی المقصّر. (البروجردی).
[٢] إن کان عن قصور، وإلاّ فالأقوی بطلان صلاته. (الآملی).
[٣] إذا کان قاصراً دون المقصّر. (أحمد الخونساری).
[٤] إذا کان قاصرا، وأمّا الجاهل المقصّر فحکمه کالعامد الملتفت، کما مرّ. (الشاهرودی).
* الأقوائیة فی المقصّر ممنوعة. (حسن القمّی).
[٥] إن کان غیر مقصّر. (الحائری).
* فی القاصر، وإلاّ ففی المقصّر الأقوی بطلانه؛ لمبعدیّة عمله إیّاه ولو لتجرّیه به علی وجه لا یصلح للمقرّبیّة. (آقاضیاء).
* القاصر دون المقصّر. (مهدی الشیرازی).
* حکمه حکم الجاهل بالموضوع وقد تقدّم. (الخوئی).
* الظاهر بطلان صلاته إذا کان مقصّراً، وصحّتها إذا کان قاصراً. (زین الدین).
[٦] بل الأظهر فی المقصّر. (حسین القمّی).
* بل الأقوی فی المقصّر. (الرفیعی).
* لا یُترک فی المقصّر. (الخمینی).
* بل الأقوی البطلان فی المقصّر. (المرعشی).
* لا یُترک فی الجاهل المقصّر. (السیستانی، اللنکرانی).
[٧] بل الأقوی فی الجاهل المقصّر البطلان. (الإصفهانی).
* فی المقصّر والناسی، لا القاصر جهلاً أو نسیاناً. (کاشف الغطاء).
* لا یُترک الاحتیاط مع التقصیر. (المیلانی).
* بل الأقوی البطلان فی الجاهل المقصّر. (عبداللّه الشیرازی).