العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٠٩ - حکم ما إذا کان غافلاً عن إحراز دخول الوقت وصلِّی
بدخوله ولا شهادة العدلَین أو أذان العدل[١] بطلت[٢]، إلاّ[٣] إذا تبیّن بعد ذلک[٤] کونها بتمامها فی الوقت، مع فرض حصول[٥] قصد[٦] القربة منه.
(مسألة ٢): إذا کان غافلاً عن وجوب تحصیل الیقین أو ما بحکمه فصلّی، ثمّ تبیّن وقوعها فی الوقت بتمامها صحّت[٧]، کما أ نّه لو تبیّن وقوعها قبل الوقت بتمامها بطلت، وکذا لو لم یتبیّن[٨]
⇨ * لا یبعد القول بکفایتها، بل بشهادة مطلق الثقة. (الخوئی).
* إن لم یُفِدِ الاطمئنان والوثوق. (السبزواری).
* والأقرب الکفایة. (محمّد الشیرازی).
* لا مجال للإشکال، بل تکفی شهادة ثقة واحد. (تقی القمّی).
* لا إشکال فیها، بل الظاهر کفایة شهادة الثقة الواحد. (الروحانی).
* لا إشکال إذا حصل من قول العادل الواحد الوثوق، وإن کان الأحوط عدم الاکتفاء به. (مفتی الشیعة).
* بل ممنوعة. (اللنکرانی).
[١]أو العارف الثقة. (عبدالهادی الشیرازی).
* بل العارف الثقة، المواظب علی التأذین فی الوقت. (المرعشی).
[٢] بحسب الظاهر للاُصول الجاریة فی المقام.
[٣] فیه إشکال، والاحتیاط لا یُترک. (تقی القمّی).
[٤] الحکم بالصحّة فیه وإن کان هو الأقرب لکن لا یخلو من شائبة الإشکال. (حسین القمّی).
[٥] ولو من جهة الإتیان بها رجاءً. (الحکیم).
[٦] الناشئ من الرجاء. (المرعشی).
[٧] علی الأقرب، لکن لا تخلو من إشکال. (حسین القمّی).
* مرّ الإشکال فیها فی المسألة السابقة. (تقی القمّی).
[٨] لایبعد الحکم بالصحّة فی هذه الصورة. (محمد تقی الخونساری، الأراکی).