العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٠٧ - الاعتماد علِی شهادة العدلَِین، وکذا علِی العارف بالوقت
⇨ * فیه إشکال. (النائینی).
* الظاهر عدم اعتبار العدالة فی الموءذّن، بل یکفی کونه عارفاً ثقة، بل لایبعد جواز الاعتماد علی إخبار الثقة العارف. (الحائری).
* فی حجّیته إشکال؛ لضعف المستند. (آقاضیاء).
* بل لا یبعد جواز الاعتماد علی أذان الموءذّن الثقة العارف بالوقت المترصّد له، وإن لم یکن عادلاً. (الإصفهانی).
* إذا أفاد الوثوق والاطمئنان. (حسین القمّی).
* الظاهر کفایة کونه ثقة. (محمد تقی الخونساری، الأراکی).
* بل العارف الثقة. (الکوه کَمَرَئی، الفانی).
* محلّ إشکال. (البروجردی).
* أو الثقة العارف، کما تقدّم. (مهدی الشیرازی).
* وکذا علی أذان العارف الثقة. (عبدالهادی الشیرازی).
* یکفی کونه موثوقاً به فی مواظبته علی الأذان فی الوقت. (الحکیم).
* فی الاعتماد علیه إشکال إن لم یحصل الاطمئنان، وکذلک العدل الواحد. (الشاهرودی).
* الأقوی کفایة الوثوق به وإن لم یکن عادلاً. (المرعشی).
* یکفی کونه موثّقاً وعارفاً بالوقت. (الآملی).
* لا یبعد کفایة أذان العارف الثقة إذا کان شدید المواظبة علی الوقت. (محمد رضا الگلپایگانی).
* یکفی حصول الاطمئنان والوثوق ولو لم یکن عدلاً. (السبزواری).
* بل العارف الثقة وإن لم یکن عدلاً. (زین الدین).
* بل والثقة أیضا. (محمّد الشیرازی).
* بل الظاهر کفایة أذان العارف الثقة ولو لم یکن عادلاً، وکذلک إخباره. (حسن ⇦