العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٥١٤ - نسِیان الأذان والإقامة
غیره[١]، حال الذکر[٢]، لا ما إذا عزم علی الترک[٣] زماناً[٤] معتدّاً به[٥] ثمّ أراد الرجوع[٦]، بل وکذا لو بقی علی التردّد[٧] کذلک. وکذا لا یرجع لو نسی أحدهما[٨] أو نسی بعض فصولهما بل أو شرائطهما علی الأحوط.
⇨ وتختلف مراتبه حسب اختلاف زمان التذکّر، وکونه قبل الدخول فی القراءة أو بعدها، قبل الدخول فی الرکوع أو بعده ما لم یفرغ من الصلاة، فالاستئناف فی کلّ سابق أفضل من لاحقه. (السیستانی).
[١] فی التعمیم نظر. (السیستانی).
[٢] بل ما لم یقرأ علی الأحوط. (آل یاسین).
* بل مطلقاً علی الأقوی، والأحوط ما فی المتن. (الخمینی).
[٣] یجوز القطع مع العزم علی الترک فضلاً عن التردّد. (الجواهری).
[٤] بل یجوز القطع فی هذا الفرض أیضاً. (الروحانی).
[٥] الظاهر جواز القطع والرجوع فیه وفی ما بعده. (زین الدین).
[٦] فلا بدّ أن یکون الانصراف وقطع الصلاة حین الذکر قبل أن یأتی بشیء من أفعال الصلاة بعده. (مفتی الشیعة).
[٧] لا یبعد جواز القطع فیه. (الحکیم).
[٨] الأقوی جواز القطع لکلٍّ منهما. (الجواهری).
* الأقوی جواز الرجوع لنسیان الإقامة. (الکوه کَمَرَئی).
* جواز الرجوع عند نسیان الإقامة لا یخلو من قوّة. (عبدالهادی الشیرازی).
* لا یبعد جواز رجوع ناسی الإقامة إذا ذکر قبل القراءة. (الحکیم).
* الظاهر أنّ ناسی الإقامة یرجع إلیها قبل أن یشرع فی القراءة. (المیلانی).
* لو نسی الإقامة یجوز له الرجوع وتدارکها، لاسیّما قبل الشروع فی القراءة، والأحوط فی نسیان الأذان فقط أن لایرجع. (الفانی).
* جواز الرجوع فی نسیان الإقامة لا یخلو من قوّة، خصوصاً قبل القراءة. ⇦