العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٦٠ - علامات الظنّ بالقبلة
إلیها عند عدم إمکان العلم[١]، کما هو الغالب بالنسبة إلی البعید کثیرة:
منها: الجَدْیُ[٢] الذی هو..........................
⇨ تعتبر شهادته، أو قول مَهَرَة الفنّ والمجتهدین فیه، أو السیرة الجاریة بین المتشرّعة، وعلی تقدیر عدم إمکان تشخیصها بأحد الأنحاء المذکورة تصل النوبة إلی التحرّی کما فی الروایة. (تقی القمّی).
[١] أو الظنّ الأقوی من تلک الظنون. (حسین القمّی).
* العلم الممکن حصوله للنائی هو الجهة، أمّا المحاذاة للعین حقیقةً فلا یمکن حصول العلم بها غالباً، إلاّ بإخبار المعصوم قولاً أو عملاً، کمحرابه وقبره علی تأمّل فی ذلک؛ لاحتمال أن لا یکون التکلیف إلاّ بالتوجّه إلی الجهة حسب الأسباب العادیّة الموءدّیة إلی ذلک، فلم یراعوا فی صلواتهم ومحاریبهم علمهم الخاصّ، وتکون الأمارات المذکورة المنصوص علیها من موجبات العلم بالجهة، فهی مقدّمة علی الظنون المطلقة، أو أنّها من الظنون الخاصّة: کالبیّنة وخبر العدل، فلا یجوز العمل بالظنون الاجتهادیّة مع التمکّن منها؛ لأنّهابمنزلة العلم. نعم، عند العجز منها کما لو غامت السماء فلا شمس ولا قمر ولا نجوم جاز العمل بالظنّ المطلق، أو الأرصاد الفلکیّة والآلات الریاضیّة کالإسطرلاب ونحوه لإحراز الجهة فی تعیین الوقت أو القبلة، أو الرجوع إلی الریاح الأربع لمن عرف طبائعها ومهابّها لتعیین المشرق والمغرب، وأمثال ذلک. (کاشف الغطاء).
[٢] الأولی بل المتعیّن تطبیق وضع هذه النجوم، وکذا الشمس والقمر علی القبلة المستخرجة من قواعد الهیأة؛ لبعد کون هذه الأوضاع أمارة القبلة تعبّداً، وأمّا الأخبار الواردة بالنسبة إلی کون بعض هذه الأوضاع أمارة فمع اختلاف مضمونها لم تعیّن أماریتها أنّها بالنسبة إلی أیّ قطر أو أیّ مصر، مع اختلاف الأقطار والأمصار بالنسبة إلی هذه الأوضاع فی الاستقبال. (البجنوردی).
* لم یرد فی الأخبار من العلائم المذکورة فی الکتب الفقهیة إلاّ الجَدْی، ولم ⇦