الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٤٩٩ - أمّا بيض القبج و الدرّاج
العبارات فيها، ففي بعضها (١) اختصاص موضع النصّ و هو بيض القطا، و في بعض و منه (٢) الدروس إلحاق القبج، و في ثالث إلحاق الدرّاج بهما (٣)، و يمكن (٤) إلحاق القبج بالحمام في البيض، لأنه صنف منه.
(و إلّا) (٥) يتحرّك الفرخ (أرسل في الغنم بالعدد) كما تقدّم في النعام، (فإن عجز) (٦) عن الإرسال (فكبيض النعام). كذا أطلق
(١) الضمير في قوله «بعضها» يرجع الى عبارات الفقهاء.
(٢) الضمير في قوله «منه» يرجع الى بعض عبارات الفقهاء. يعني أنّ بعض الفقهاء و كذلك عبارة المصنّف ; في الدروس كما ذكرناها آنفا في قوله «بيض القطاة و القبج» قد ألحقوا القبج بالقطاة.
(٣) يعني أنّ بعض الفقهاء ألحق بيض الدرّاج بالقطاة و القبج.
(٤) يعني يمكن أن يلحق بيض القبج ببيض الحمام في الكفّارة لأنه صنف من أصناف الحمام، و سيأتي بيان كفّارة بيض الحمام في صفحة ٥٠٩ بقوله «و في فرخها حمل» فلا يلحق بالقطاة.
(٥) فما فصّل في كفّارة بيض الطيور الثلاثة- القبج و الدرّاج و القطاة- إنّما هو في صورة تحرّك الفرخ في البيض، لكن لو لم يتحرّك وجب فعلى المحرم أن يرسل فحل الغنم على الانثى بتعداد البيض الذي أتلفه المحرم.
(٦) فاعل قوله «عجز» مستتر يرجع الى المحرم. يعني لو عجز المحرم عن إرسال الفحل من الغنم على الانثى لعدم تمكّنه من تحصيل الغنم أو عدم إمكان الإرسال فيكون حكمه كحكم بيض النعام، و قد تقدّم في بيض النعام بأنه لو لم يتمكّن من الإرسال وجب عليه الشاة، و عند عدم تمكّنه منها وجب عليه إطعام عشرة مساكين، و عند عدم تمكّنه من الإطعام أيضا وجب صوم ثلاثة أيّام.