الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٩٧ - شرائط المذبوح
و البطن و المبعر- سودا، أو بكونه (١) ذا ظلّ عظيم لسمنه و عظم جثّته بحيث ينظر فيه و يبرك و يمشي مجازا (٢) في السمن، أو بكونه (٣) رعى و مشى و نظر و برك و بعر في السواد، و هو الخضرة و المرعى زمانا (٤) طويلا فسمن لذلك، قيل: (٥) و التفسيرات الثلاثة مروية عن أهل البيت :.
سوادا من كثرة الخضرة فيه.
و قد أشار بالمحتمل الأول من المحتملات بقوله «إمّا بكون هذه المواضع ... الخ» بلون أسود في الهدي.
(١) هذا بيان المحتمل الثاني من الأفعال المذكورة. و الضميران في قوله «لسمنه» و «جثّته» يرجعان الى الهدي.
(٢) أي مبالغة في بيان سمن الهدي.
(٣) و هذا هو الثالث من المحتملات المذكورة، فالمراد وقوع هذه الأفعال في موضع سواد و هو كناية عن الخضرة و المرعى.
(٤) ظرف للأفعال المذكورة. يعني أنّ الهدي ينظر و يمشي و يبرك و يبعر في الخضرة و المرعى مدة طويلة بحيث كان ذلك سببا لسمنه.
(٥) و القائل بكون التفسيرات الثلاثة مروية عن أهل البيت : هو قطب الدين الراوندي ;.
من حواشي الكتاب: و القائل هو قطب الدين الراوندي، و هذا الوصف على التفسير الأول وصف برأسه زيادة على السمن، و على التفسيرين الأخيرين مبالغة في زيادة السمن. (حاشية الملّا أحمد ;).
أقول: نحن لم نطّلع بالمستند للتفسيرات الثلاثة عن أهل البيت :، لكنّ الألفاظ المذكورة قد وردت في روايات منقولة في الوسائل:
منها: عن الحلبي قال: حدّثني من سمع أبا عبد اللّه ٧ يقول: ضحّ بكبش أسود