الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٤٩ - الوقوف بعرفة
(و ثويّة) (١) بفتح المثلثة و كسر الواو و تشديد الياء المثناة من تحت المفتوحة، (و نمرة) (٢) بفتح النون و كسر الميم و فتح الراء، و هي (٣) و هي بطن عرنة، فكان يستغنى عن التحديد بها (الى الأراك) (٤) بفتح الهمزة (الى ذي)
عرفات، و بتصغيرها سمّيت عرينة، و هي قبيلة ينسب إليها العرنيون.
و قال السمعاني: ظنّي أنها واد بين عرفات و منى.
و قيل: إنّه موضع بين العلمين الذين بهما حدّ عرفة، و العلمين الذين هما حدّ الحرم.
(كشف اللثام: ص ٣٥٣ الطبعة القديمة).
فعلى هذا أنّ عرنة حدّ يعرف بها عرفة، فهي ليست بموقف بل الوقوف من داخلها يصحّ لا في نفسها.
(١) الثويّة: بفتح الثاء و تشديد الياء كما في كتاب السرائر. و قال صاحب كشف اللثام: لم أظفر لها في كتاب اللغة بمميّز.
(٢) نمرة: بفتح النون و كسر الميم.
قال صاحب كشف اللثام: يجوز إسكان ميمها، و هي الجبل الذي عليه أنصاب الحرم على يمينك اذا خرجت من المأذنين تريد الموقف، و في الأخبار أنها بطن عرنة، فلعلّها يقال عليهما و لو على أحدهما بالمجاورة. (كشف اللثام: ص ٣٥٣ الطبعة القديمة).
(٣) الضمير يرجع الى نمرة. فبناء على كونها بطن عرنة كان المصنّف ; يستغني عن إتيانها لأنّ التحديد بعرنة يغني عن ذكرها.
(٤) يعني حدّ عرفة من بطن عرنة و ثويّة الى الأراك. و المراد هنا حدّ لعرفة من ناحية الشام قرب نمرة كما عن بعض المعاصرين.
الأراك- بفتح الأول-: شجر من الحمص يستاك بقضبانه، الواحدة: أراكة، و جمعه: ارك و أرائك. (أقرب الموارد).