الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٦١٨ - ثواب النظر الى الكعبة
..........
فقلت: اللّه و رسوله و ابن رسوله أعلم، فقال: أمّا أفضل البقاع ما بين الركن و المقام، و لو أنّ رجلا عمّر ما عمّر نوح ٧ في قومه ألف سنة إلّا خمسين عاما يصوم النهار و يقوم الليل في ذلك المكان ثمّ لقي اللّه عزّ و جلّ بغير و لا يتنا لم ينفعه ذلك شيئا [١].
و عن سعيد بن عبد اللّه الأعرج عن أبي عبد اللّه ٧ قال: أحبّ الأرض الى اللّه عزّ و جلّ مكّة، و ما تربة أحبّ الى اللّه عزّ و جلّ من تربتها، و لا حجر أحبّ إليه من حجرها، و لا شجر أحبّ إليه من شجرها، و لا جبال أحبّ الى اللّه من جبالها، و لا ماء أحبّ الى اللّه من مائها [٢].
و عن الامام الباقر ٧ أنه قال: من أمّ هذا البيت حاجّا أو معتمرا مبرّأ من الكبر رجع من ذنوبه كهيئة يوم ولدته امّه [٣].
ثواب النظر الى الكعبة:
عن عليّ بن عبد العزيز عن أبي عبد اللّه ٧ قال: من نظر الى الكعبة بمعرفة فعرف من حقّنا و حرمتنا مثل الذي عرف من حقّها و حرمتها غفر اللّه له ذنوبه و كفاه همّ الدنيا و الآخرة [٤].
و عن سيف التّمار عن أبي عبد اللّه ٧ قال: من نظر الى الكعبة لم يزل تكتب له حسنة و تمحى عنه سيّئة حتّى يصرف بصره عنها [٥].
[١] من لا يحضره الفقيه: ج ٢ ص ٢٤٥ ح ٢٣١٣.
[٢] الوسائل: ج ٩ ص ٣٤٩ ب ١٩ من أبواب مقدّمات الطواف ح ١.
[٣] الوسائل: ج ٨ ص ٦٤ ب ٣٨ من أبواب وجوب الحجّ ح ١.
[٤] الوسائل: ج ٩ ص ٣٦٤ ب ٢٩ من أبواب مقدّمات الطواف ح ٥.
[٥] المصدر السابق: ح ٦.