الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٤٩٥ - في كسر كلّ بيضة من القطا و القبج بسكون الباء و هو الحجل و الدرّاج من صغار الغنم
أطلق لأنّ ذلك ضابطه حيث لا نصّ على الزائد، و مصرف الشاة و الصدقة كغيرهما (١)، لا كالمبدل (٢)، (ثمّ صيام ثلاثة) (٣) أيّام لو عجز عن الإطعام.
[في كسر كلّ بيضة من القطا و القبج بسكون الباء و هو الحجل و الدرّاج من صغار الغنم]
(و في كسر (٤) كلّ بيضة من القطا (٥) و القبج) بسكون الباء (٦) و هو الحجل (٧) (و الدرّاج (٨) من صغار الغنم إن تحرّك الفرخ) في البيضة. كذا
عشرة مساكين». و المشار إليه في قوله «ذلك» هو إطعام مدّ واحد.
و الضمير في قوله «ضابطه» يرجع الى الإطعام.
(١) الضمير في قوله «كغيرهما» يرجع الى الشاة و الصدقة. و المراد من «الصدقة» هو إطعام عشرة مساكين. يعني أنهما يصرفان في الموارد التي تصرف فيها سائر الكفّارات، و لا يختصّ صرفهما في مصارف الكعبة كالمبدل.
(٢) المراد من «مبدل الشاة و الإطعام» هو الناتج الحاصل من إرسال فحولة الإبل على الانثى منها.
(٣) فلو عجز الحاجّ عن الإرسال و عن الشاة و عن الإطعام لعشرة مساكين وجب عليه صوم ثلاثة أيّام.
(٤) يعني يجب على المحرم الذي كسر بيضة من الطيور الثلاثة- القطا و القبج و الدرّاج- اذا تحرّك الفرخ في داخلها غنم صغير، و لو لم يتحرّك الفرخ في داخلها فسيشير المصنّف ; الى كفّارته بقوله «و إلّا أرسل ... الخ».
(٥) القطاة- بفتح القاف-: طائر في حجم الحمام، و قد يطلق الحمام عليه للمشابهة، و هو نوعان الجوني و الكدري، جمعه: قطا و قطوات. (أقرب الموارد).
(٦) و قد ذكر البعض بفتح الباء كما في أقرب الموارد.
(٧) الحجل- بالتحريك-: الذكر من القبج. (أقرب الموارد).
(٨) الدرّاج- بضمّ الدال و تشديد الراء كرمّان-: طائر يطلق على الذكر و الانثى، جميل المنظر، ملوّن الريش. (أقرب الموارد).