الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٤٩٦ - في كسر كلّ بيضة من القطا و القبج بسكون الباء و هو الحجل و الدرّاج من صغار الغنم
أطلق المصنّف (١) هنا و جماعة، و في الدروس جعل في الأولين (٢) مخاضا من الغنم، أي من شأنها الحمل، و لم يذكر الثالث (٣). و النصوص خالية عن ذكر الصغير، و الموجود في الصحيح (٤) منها أنّ في بيض القطاة بكارة من الغنم، و أمّا المخاض (٥) فمذكور في مقطوعة،
(١) فإنّ المصنّف ; في هذا الكتاب قال «من صغار الغنم» و لم يقيّد سنّه، و كذلك جماعة من الفقهاء.
(٢) المراد من «الأولين» هو القطاة و القبج. يعني أنّ المصنّف ; قال بوجوب المخاض في كسر بيض القطاة و القبج. و المراد منه هو الغنم التي من شأنها أن تكون حاملا.
(٣) أي لم يذكر المصنّف ; في كتابه الدروس الدرّاج، و عبارته فيه هي: بيض القطاة و القبج، و في كسر البيضة مع تحرّك الفرخ مخاض من الغنم أي من شأنها الحمل، و إلّا أرسل فحولة الغنم في إناثها بالعدد. (الدروس الشرعية: ج ١ ص ٣٥٥).
و أيضا أنّ النصّ في المقام خال عن ذكر صغار الغنم الذي ذكره المصنّف ; بقوله «من صغار الغنم».
(٤) يعني أنّ الموجود في الرواية الصحيحة من النصوص هو أنّ في بيض القطاة بكارة من الغنم. و المراد من «البكارة» هو الفتى من الغنم كما أشرنا إليه آنفا.
و الضمير في قوله «منها» يرجع الى النصوص.
و الرواية الصحيحة منقولة في الوسائل و قد مرّت آنفا.
عن سليمان بن خالد قال: قال أبو عبد اللّه ٧ في كتاب علي ٧: في بيض القطاة بكارة من الغنم اذا أصابه المحرم مثل ما في بيض النعام بكارة من الإبل.
(الوسائل: ج ٩ ص ٢١٧ ب ٢٤ من أبواب كفّارات الصيد ح ٤).
(٥) أمّا المخاض- و هو الإبل المستعدّة للحمل الذي ذكر المصنّف ; في الدروس