الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٠٦ - استلام المستجار في الشوط السابع
[استلام المستجار في الشوط السابع]
و استلام (المستجار (١) في) الشوط (السابع)
عن غياث بن إبراهيم عن جعفر عن أبيه ٨ قال: كان رسول اللّه ٦ لا يستلم إلّا الركن الأسود و اليماني، ثمّ يقبّلهما و يضع خدّه عليهما، و رأيت أبي يفعله. (الوسائل: ج ٩ ص ٤١٨ ب ٢٢ من أبواب الطواف ح ٢).
و المراد من «الركن الأسود» هو الركن العراقي، سمّاه بالأسود لإلصاق الحجر الأسود به مجازا بقرينة المجاورة.
و هذه بعض الروايات الواردة في ثواب الاستلام منقولة في الوسائل:
عن أبي اسامة زيد الشحّام عن أبي عبد اللّه ٧ قال: كنت أطوف مع أبي و كان اذا انتهى الى الحجر مسحه بيده و قبّله، و اذا انتهى الى الركن اليماني التزمه، فقلت: جعلت فداك تمسح الحجر بيدك و تلزم (تلتزم- خ ل) اليماني؟ فقال: قال رسول اللّه ٦: ما أتيت الركن اليماني إلّا وجدت جبرئيل ٧ قد سبقني إليه يلتزمه. (المصدر السابق: ح ٣).
و عن الشيخ الصدوق ; قال: قال الصادق ٧: الركن اليماني بابنا الذي تدخل منه الجنّة. (المصدر السابق: ح ٦).
و عنه ٧ قال: و فيه باب من أبواب الجنّة لم يغلق منذ فتح، و فيه نهر من الجنّة تلقى فيه أعمال العباد. (المصدر السابق: ح ٧).
قال الشيخ الصدوق ;: و روي أنه يمين اللّه في أرضه يصافح بها خلقه. (المصدر السابق: ح ٨).
و اعلم أنّ بناء الكعبة على شكل مكعّب و لكلّ ركن منها اسم، و الحجر الأسود وقع في الركن العراقي الذي في جهة المشرق، و باب الكعبة أيضا وقع قريبا من الركن العراقي. أمّا المستجار فإنّه وقع في محاذي الباب قريبا من الركن اليماني الذي هو على جهة الجنوب.
(١) العاشر من مستحبّات الطواف هو استلام المستجار في الشوط الأخير.