الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٠٨ - استلام المستجار في الشوط السابع
للبس المخيط و لو من داخل الثياب، (و) إلصاق بشرة (الخدّ به) (١) أيضا.
(و الدعاء (٢) و عدّ ذنوبه عنده) مفصّلة، فليس (٣) من مؤمن يقرّ لربّه بذنوبه فيه إلّا غفرها له إن شاء اللّه، رواه معاوية بن عمّار عن الصادق ٧.
و متى استلم (٤) حفظ موضعه بأن يثبت رجليه فيه، و لا يتقدّم بهما (٥) حالته، حذرا (٦) من الزيادة في الطواف أو النقصان.
(١) يعني يستحبّ إلصاق بشرة الخدّ بالمستجار أيضا.
(٢) يعني يستحبّ الدعاء عند المستجار و إحضار ذنوبه في قلبه و عدّها و الاعتذار منها الى اللّه تعالى.
(٣) هذا متّخذ من الرواية المنقولة في الوسائل و التي تقدّمت آنفا عن معاوية بن عمّار عن أبي عبد اللّه ٧ بقوله «فإنّه ليس من عبد مؤمن يقرّ لربّه بذنوبه في هذا المكان إلّا غفر اللّه له إن شاء اللّه».
(٤) هذا الشرط متعلّق بجميع الاستلامات المذكورة للأركان و الحجر الأسود و المستجار. يعني أنّ الطائف اذا أراد أن يستلم ما ذكر وجب له أن يحفظ الموضع الذي يشتغل لاستلام أو تقبيل الحجر ليطوف من موضعه و لا يزيد و لا ينقص.
و الضمير في قوله «موضعه» يرجع الى الاستلام، و في قوله «فيه» يرجع الى الموضع.
و فاعل قوله «يثبت» مستتر يرجع الى الطائف و هو من باب الإفعال.
(٥) أي لا يتقدّم برجليه في حالة الاستلام. و الضمير في قوله «حالته» يرجع الى الاستلام.
(٦) مفعول له، تعليل لوجوب حفظ موضع الاستلام.