الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٣٩ - يستحبّ للرجل رفع الصوت بالتلبية
بركوب (١) و نزول (٢)، و علوّ (٣) و هبوط (٤)، و ملاقاة أحد و يقظة (٥)، و خصوصا بالأسحار و أدبار الصلوات (و يضاف إليها (٦) التلبيات المستحبّة) و هي: «لبّيك ذا المعارج (٧) ... الخ».
مختلفة، و يوضّح الشارح ; الحالات المختلفة بقوله «بركوب و نزول ... الخ».
(١) أي اذا ركب وسيلة النقل يقول: لبّيك.
(٢) أي اذا نزل من وسيلة النقل يقول: لبّيك.
(٣) أي اذا بلغ الأراضي المرتفعة من الطريق يقول: لبّيك.
(٤) أي حين النزول من الأراضي المرتفعة من الطريق يقول: لبّيك.
(٥) أي اذا انتبه من النوم يقول: لبّيك، خصوصا اذا انتبه عند السحر، و كذلك بعد إتمام كلّ صلاة.
(٦) يعني يضيف الى التلبية المذكورة التلبيات المستحبّة الاخرى، و هي المنقولة عن مستدرك الوسائل:
و كان جعفر بن محمّد و موسى بن جعفر : يزيدان فيه:
لبّيك ذا المعارج، لبّيك لبّيك.
داعيا الى دار السلام، لبّيك لبّيك.
غفّار الذنوب، لبّيك لبّيك.
مرغوبا و مرهوبا إليك، لبّيك لبّيك.
تبدئ و المعاد إليك، لبّيك لبّيك.
كشّاف الكرب العظام، لبّيك.
عبدك و بن عبديك، لبّيك لبّيك.
يا كريم لبّيك.
(٧) المعرج- بفتح الميم و كسرها-: السلّم و المصعد، جمعه: المعارج. (المنجد).