الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٨ - لو أعتق العبد أو بلغ الصبيّ أو أفاق المجنون
الأبوين، و هو (١) قول الشيخ ;، و مال إليه (٢) المصنّف في الدروس، و هو (٣) حسن إن لم يستلزم (٤) السفر المشتمل على الخطر، و إلّا فاشتراط إذنهما (٥) أحسن،
[لو أعتق العبد أو بلغ الصبيّ أو أفاق المجنون]
(و لو أعتق العبد) المتلبّس (٦) بالحجّ بإذن (٧) المولى (أو بلغ الصبيّ أو أفاق (٨) المجنون) بعد تلبّسهما (٩) به
(١) الضمير يرجع الى عدم توقّف حجّ الولد مندوبا الى إذن الوالد. يعني أنّ ذلك هو قول الشيخ الطوسي ;.
(٢) الضمير في قوله «إليه» يرجع الى القول بعدم توقّف حجّ المندوب من الولد الى إذن والده.
(٣) هذا نظر الشارح ; في عدم توقّف حجّ المندوب من الولد الى إذن والده، و هو في صورة عدم استلزام السفر الخطر. فلو كان سفر الولد مستلزما للمخاطرة فحينئذ يشترط إذن الأبوين في حجّ الولد مندوبا بوجه أحسن.
(٤) فاعل قوله «يستلزم» مستتر يرجع الى الحجّ، و مفعوله «السفر». يعني إن لم يستلزم إتيان حجّ الولد بدون إذن الأبوين السفر المشتمل على الخطر.
و لا يخفى أنّ المراد من «الخطر» هو كون السفر محتمل الخطر بحيث لم يكن على حدّ الظنّ بالضرر، فلو كان السفر مظنون الضرر يحرم عليه ذلك من حيث استلزامه الضرر.
(٥) ضمير التثنية في قوله «إذنهما» يرجع الى الأبوين.
(٦) بالرفع، صفة للعبد. يعني لو أعتق العبد بعد شروعه بالنسك بإذن المولى ...
(٧) هذا يتعلّق بالمتلبّس. يعني كان شروع العبد بأعمال النسك بإذن المولى.
(٨) أفاق يفيق إفاقة المجنون من جنونه: رجع إليه عقله. (المنجد).
(٩) ضمير التثنية في «تلبّسهما» يرجع الى الصبي و المجنون، و في «به» يرجع الى الحجّ.