حواشي المشكيني علی الكفاية - مشکیني، الميرزا ابوالحسن - الصفحة ٢٥٧
إفادته الظنّ، غايته تنقيح ذلك بالظنّ، و هو لا يوجب إلاّ الظنّ بأنها أولى بالاعتبار، و لا اعتبار به، مع أنّ دعوى القطع بأنه ليس بمناط غير مجازفة.
و أضعف منه توهّم دلالة«»المشهورة (١٩٤)
و يمكن الجواب: بمنع كليّة الثانية، إذ ربما يكون شهرة أضعف من الخبر ظنّا أو مساوية له«».
و بمنع«»الثالثة أيضا، لأنّ الأولويّة خارجيّة، لا ارتكازيّة.
(١٩٤) قوله قدّس سرّه: (توهّم دلالة المشهور). إلى آخره.
و يمكن تقريب دلالتها بوجهين:
الأوّل: التمسّك بإطلاق كلمة «ما» الموصولة في قوله: «خذ بما اشتهر بين أصحابك»«».
و يرد عليه: أولا: ضعف السند.
و ثانيا: وجود القدر المتيقّن في مقام التخاطب، و منشؤه كون السؤال عن الخبرين، فتأمّل.
و ثالثا: قيام القرينة على إرادة خصوص الشهرة الخبريّة، و هي سؤال الراوي بعد تلك الفقرة: «قلت: جعلت فداك إنّهما معا مشهوران»، لعدم إمكان الشهرتين المتخالفتين في الفتوى.
و يمكن منعه: بأنّ كون مورد سؤال الراوي في الفقرة البعديّة منحصرا في بعض المصاديق، لا يكون قرينة معيّنة على كون مراد الإمام في جواب الفقرة الأولى