حواشي المشكيني علی الكفاية - مشکیني، الميرزا ابوالحسن - الصفحة ١٣٩
هو نحو لعب و عبث بأمر المولى فيما إذا كان بالتكرار، كما توهّم - فالمتعيّن
لعنه اللَّه -: «و صيام شهر رمضان فريضة، يصام للرؤية و يفطر للرؤية»«».
و رواه في «تحف العقول»«»مرسلا.
و في «الخصال»«»بإسناده عن الأعمش، عن جعفر بن محمد - عليه السلام - في حديث شرائع الدين.
و تقريب الاستدلال: أنّ قوله: «فلا تؤدّوا بالتظنّي»«»و قوله: «يصام» تفريع و نتيجة للقياس المتقدّم المصرّح بصغراه المطويّ«»كبراه، و هي قوله: «إنّ كلّ فريضة لا تؤدّى بالظنّ» في الأوّل، و أنّ كلّ فريضة لا يدخل فيه«»بالشكّ [في الثاني]«»كما لا يخفى، فحينئذ يدلّ الخبران بمقتضى الكبرى الكلّيّة على اعتبار التميّز في العبادة الفريضة، و أنّه لا يكفي الإتيان مع الشكّ في وجوب المأتيّ به.
و الجواب عنه بوجوه:
الأوّل:
أنّ احتمال إرادة الفرض الكتابي من الفريضة مساو ما احتمال إرادة مطلق الواجب، لكثرة إطلاقها على الأوّل في الأخبار، فحينئذ لا يثبت اعتبار التميّز إلاّ في الأقلّ.