حواشي المشكيني علی الكفاية - مشکیني، الميرزا ابوالحسن - الصفحة ٢٨٩
و لا يخفى أنه على هذا التقرير (٢١١) لا يرد: أنّ الشرط في القضيّة لبيان تحقّق الموضوع، فلا مفهوم له، أو مفهومه السالبة (٢١٢) بانتفاء الموضوع، فافهم.
نعم، لو كان الشرط هو نفس تحقّق النبأ (٢١٣) و مجيء الفاسق به،
كما في السالبة المذكورة - ليس من قبيل المفهوم، بل لو أريد تعليق ال شخص بكلمة «إن» لكان لغوا.
و رابعا: منع الظهور في التعليق في القضيّة المحقِّقة للموضوع.
و أمّا ما أورد عليه المصنّف بعد الجواب، و تسليم كونها محقّقة للموضوع - من أنّها ظاهرة في تعليق [السنخ]«»، فيدلّ على المفهوم المطلوب - فقد ظهر منها جوابه، و سيأتي أيضا.
(٢١١) قوله قدّس سرّه: (أنه على هذا التقرير). إلى آخره.
إذ في هذا التقرير قد ظهر: كون المراد من النبأ هي الطبيعة من دون قيد كما بيّنّاه بما لا مزيد عليه.
(٢١٢) قوله قدّس سرّه: (فلا مفهوم له أو مفهومه السالبة). إلى آخره.
الأوّل كما في التقريب الأوّل، و الثاني كما في تقريب الشيخ«»قدّس سرّه.
(٢١٣) قوله قدّس سرّه: (نعم لو كان الشرط هو نفس تحقّق النبأ). إلى آخره.
و هو موقوف على كون المراد من النبأ خصوص نبأ الفاسق، إذ يصير حاصل مفاد الشرطيّة هكذا: إذا تحقّق نبأ الفاسق...