مدارك تحرير الوسيلة(كتاب الصلاة) - بني فضل، الشيخ مرتضى - الصفحة ٩ - أحدها الحدث الأصغر و الأكبر،
في الأثناء موثّق
عمّار عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال: سئل عن الرجل يكون في صلاته فيخرج منه حبّ القرع، كيف يصنع؟ قال: «إن كان خرج نظيفاً من العذرة فليس عليه شيء و لم ينقض وضوؤه، و إن خرج متلطّخاً بالعذرة فعليه أن يعيد الوضوء، و إن كان في صلاته قطع الصلاة و أعاد الوضوء و الصلاة»[١]
. و رواية
أبي الصباح الكناني عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال: سألته عن الرجل يخفق و هو في الصلاة، فقال:
«إن كان لا يحفظ حدثاً منه إن كان فعليه الوضوء و إعادة الصلاة، و إن كان يستيقن أنّه لم يحدث فليس عليه وضوء و لا إعادة»[٢]
. و صحيح
أبي بكر الحضرمي عن أبي جعفر و أبي عبد اللّه عليهما السلام أنّهما كانا يقولان: «لا يقطع الصلاة إلّا أربعة: الخلاء و البول و الريح و الصوت»[٣]
. و رواية
علي بن جعفر عن أخيه موسى بن جعفر عليهما السلام قال: سألته عن الرجل يكون في الصلاة فيعلم أنّ ريحاً قد خرجت فلا يجد ريحها و لا يسمع صوتها، قال: «يعيد الوضوء و الصلاة، و لا يعتدّ بشيء ممّا صلّى إذا علم ذلك يقيناً»[٤]
. و روايته الاخرى عن أخيه عليه السلام قال: و سألته عن رجل وجد ريحاً في بطنه فوضع يده على أنفه و خرج من المسجد حتّى أخرج الريح من بطنه ثمّ عاد إلى المسجد فصلّى و لم يتوضّأ، هل يجزيه ذلك؟ قال: «لا يجزيه حتّى يتوضّأ، و لا يعتدّ بشيء ممّا صلّى»[٥]
. هذا كلّه إذا وقع الحدث في أثناء الصلاة عمداً.
و أمّا إذا وقع فيه سهواً أو بغير اختيار فهو أيضاً مبطل للصلاة إجماعاً.
[١]- وسائل الشيعة ١: ٢٥٩، كتاب الطهارة، أبواب نواقض الوضوء، الباب ٥، الحديث ٥.
[٢]- وسائل الشيعة ١: ٢٥٣، كتاب الطهارة، أبواب نواقض الوضوء، الباب ٣، الحديث ٦.
[٣]- وسائل الشيعة ٧: ٢٣٣، كتاب الصلاة، أبواب قواطع الصلاة، الباب ١، الحديث ٢.
[٤]- وسائل الشيعة ٧: ٢٣٥، كتاب الصلاة، أبواب قواطع الصلاة، الباب ١، الحديث ٧.
[٥]- وسائل الشيعة ٧: ٢٣٥، كتاب الصلاة، أبواب قواطع الصلاة، الباب ١، الحديث ٨.