مدارك تحرير الوسيلة(كتاب الصلاة) - بني فضل، الشيخ مرتضى - الصفحة ٤٧٩ - (مسألة ٥) تجب في السجود المزبور النية مقارنا لأول مسماه(١٢)،
«التذكرة» الميل إليه، و نسبه في «الذكرى» و «الحدائق» إلى المشهور.
و ذهب المحقّق في «المعتبر» و «النافع» و العلّامة في «المنتهى» و «المختلف» و ابن فهد في «المهذّب البارع» و الأردبيلي في «مجمع البرهان»- حيث قال باستحبابه- إلى عدم الوجوب، و قوّاه السبزواري في «الكفاية» و «الذخيرة» و تردّد المحقّق في «الشرائع».
و القائلون بالوجوب بين قائل بوجوب الذكر المطلق، كالشيخ في «المبسوط» و العلّامة في «التحرير» و قائل بوجوب الذكر المعيّن، و قد نسبه في «الرياض» إلى الأكثر.
و القائلون بوجوب الذكر المعيّن اختلفوا على فرق:
منهم: من اقتصر على ذكر «بسم اللَّه و باللَّه، اللهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد» كما في «جمل» الشيخ و «المراسم» و «الغنية».
و منهم: من اقتصر على ذكر «بسم اللَّه و باللَّه، و صلّى اللَّه على محمّد و آله» في السجدة الاولى، و «بسم اللَّه و باللَّه، السلام عليك أيّها النبي و رحمة اللَّه و بركاته» في الثانية، كما حكي عن المحقّق الثاني في «حاشية النافع».
و منهم: من قال بجواز الاجتزاء بذكر «بسم اللَّه و باللَّه، و صلّى اللَّه على محمّد و آل محمّد» أو «بسم اللَّه و باللَّه، اللهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد» أو «بسم اللَّه و باللَّه، السلام عليك أيّها النبي و رحمة اللَّه و بركاته» أو بإضافة الواو قبل «السلام» كما في «الرياض»، حيث إنّه بعد ذكر هذه الصور الأربع قال: «و الكلّ حسن»[١].
و منهم: من قال بجواز الاجتزاء بالصور الخمس؛ و هي الصور الأربع
[١]- رياض المسائل ٤: ٢٦٩.