مدارك تحرير الوسيلة(كتاب الصلاة) - بني فضل، الشيخ مرتضى - الصفحة ٣٠ - رابعها تعمد الكلام و لو بحرفين مهملين؛
كما أنّه لا بأس بردّ سلام التحيّة، بل هو واجب، و لو تركه و اشتغل بالقراءة و نحوها لا تبطل الصلاة، فضلًا عن السكوت بمقداره، لكن عليه إثم ترك الواجب خاصّة (٦).
و لا شيء عليه»[١]
، و في «الوسائل» حكايةً عن الشيخ: المراد أنّه لا شيء عليه من الإثم و الإعادة؛ لما يأتي من وجوب سجدتي السهو. و صحيح
عبد الرحمن بن الحجّاج قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السلام عن الرجل يتكلّم ناسياً في الصلاة يقول: أقيموا صفوفكم، فقال: «يتمّ صلاته، ثمّ يسجد سجدتين»[٢]
. و موثّق
عقبة بن خالد عن أبي عبد اللّه عليه السلام في رجل دعاه رجل و هو يصلّي فسها فأجابه بحاجته، كيف يصنع؟ قال: «يمضي في صلاته و يكبّر تكبيراً كثيراً»[٣]
. و مرسل
الصدوق قال:
روي «إنّ من تكلّم في صلاته ناسياً كبّر تكبيرات، و من تكلّم في صلاته متعمّداً فعليه إعادة الصلاة»[٤].
(٦)- إذا سلّم على المصلّي في أثناء الصلاة يجوز له بل يجب عليه ردّ السلام، بلا خلاف في جوازه بين أصحابنا؛ لعدم مانعية الصلاة- نافلةً كانت أو فريضة- من
[١]- وسائل الشيعة ٨: ٢٠٠، كتاب الصلاة، أبواب الخلل الواقع في الصلاة، الباب ٣، الحديث ٩.
[٢]- وسائل الشيعة ٨: ٢٠٦، كتاب الصلاة، أبواب الخلل الواقع في الصلاة، الباب ٤، الحديث ١.
[٣]- وسائل الشيعة ٨: ٢٠٦، كتاب الصلاة، أبواب الخلل الواقع في الصلاة، الباب ٤، الحديث ٢.
[٤]- وسائل الشيعة ٨: ٢٠٦، كتاب الصلاة، أبواب الخلل الواقع في الصلاة، الباب ٤، الحديث ٣.