قواعد کلی فلسفی در فلسفه اسلامی - ابراهيمي ديناني، غلام حسين - الصفحة ٩٤ - اجتماع النقيضين و ارتفاعهما محال
و اوّل كلّ الأقاويل الصّادقة الّذى ينتهى اليه كلّ شىء فى التّحليل حتّى أنّه يكون مقولا بالقوة أو بالفعل فى كلّ شىء تبين أو تبين به كما بيّناه فى كتاب البرهان هو أنّه لا واسطة بين الايجاب و السلب ١.
متكلمين بزرگ اسلامى نيز محال بودن اين قضيه را از بديهيات و اوّل الاوائل دانستهاند. چنانكه شمس الدين اصفهانى در كتاب مطامع الانظار و قاضى عبد اللّه بيضاوى در كتاب طوالع الانوار به اين مطلب تصريح نمودهاند و در باب بداهت تصور وجود به دو دليل تمسّك كردهاند كه دليل دوم به شرح زير است:
الوجه الثانى: أنّ التّصديق البديهى بأنّ النّفى و الاثبات لا يجتمعان و لا يرتفعان، أى التّصديق البديهى بأنّ الشىء إمّا أن يكون موجودا و إمّا أن يكون معدوما مسبوق بتصور الوجود و العدم و تصور مغايرتهما المستلزم لتصور الاثنينيّة المتوقف تصورها على تصور الوحدة ضرورة توقّف التّصديق على تصور اطرافه و السّابق على البديهى أولى بأن يكون بديهيا فتصورات هذه الامور بديهية قبل هذا التّصديق. . . ٢
در اين استدلال، بداهت وجود از طريق بداهت بطلان اجتماع و ارتفاع نقيضين ثابت كردهاند. مخفى نماند كه استدلال در اينجا عبارت از يك نوع تنبّه و آگاهى است. زيرا تصور بديهى به استدلال نيازمند نيست.
نكته قابل توجهى كه در اين استدلال به نظر مىرسد، آن است كه براى اثبات يك امر بديهى به يك امر بديهى ديگر توسل جستهاند. يعنى براى بداهت تصور وجود، به بداهت محال بودن اجتماع و ارتفاع نقيضين استدلال كردهاند و اين امر خود مبيّن آن است كه امتناع و اجتماع و ارتفاع نقيضين از ابده بديهيات و در مقام انديشه، «اوّل الأوائل» است.
اگرچه در مقام استدلال گفتهاند تصور وجود نسبت به بداهت، از محال بودن اجتماع و ارتفاع نقيضين سزاوارتر است. چون «السّابق على البديهى أولى بأن يكون بديهيا» ، ولى آنچه از اقدام به استدلال برمىآيد خلاف اين سخن را اثبات مىكند.
قاضى عضد الدّين ايجى، كه از متكلمين بزرگ اسلامى است، در كتاب كبير المواقف فى علم الكلام تحت عنوان المرصد الرّابع فى اثبات العلوم الضّروريّة قضيۀ محال بودن
[١] شفا. بخش الهيات. ص ٤٣٠.
[٢] حاشيه شرح مواقف. ج ١. ص ١٠٢.