قواعد کلی فلسفی در فلسفه اسلامی - ابراهيمي ديناني، غلام حسين - الصفحة ٤٥٠ - كل واجب الوجود بغيره فانه ممكن الوجود بذاته
است. استدلال وى در اين باب، با استدلال ابن سينا متفاوت است. ملاّصدرا در آغاز به اثبات اين قاعده مىپردازد كه واجب الوجود بالذات هرگز واجب الوجود بالغير نيست.
پس از اينكه از طريق استدلال اين قاعده را اثبات مىنمايد، به اثبات عكس اين قاعده نيز دست مىيابد و آن عبارت است از اينكه واجب الوجود بالغير هرگز نمىتواند واجب الوجود بالذّات بوده باشد. در اينجا چون فرض عقلى ممتنع بالذّات از دايرۀ بحث وى بيرون است، نتيجه مىگيرد كه هرموجود واجب بالغير واجب بالذّات نباشد. و ممتنع بالذّات نيز از دايرۀ بحث خارج باشد. فقط يك فرض مىتواند تحقق پيدا كند و آن فرض اين است كه واجب بالغير ممكن بالذّات بوده باشد. عبارت صدر المتألّهين در اين باب چنين است:
. . . معنى كون الشّىء واجبا لذاته أن يكون بحيث إذا اعتبر ذاته بذاته من غير إعتبار، أى معنى كان و أيّة حيثيّة كانت غير نفس الذّات، يصدق عليه مفهوم الوجود و الموجوديّة فحينئذ نقول: إذا فرض كون تلك الذّات مستندة فى موجوديّتها إلى علّة موجبة خارجة عنها لا يخلو إمّا أن يكون بحيث لو ارتفع المقتضى لوجودها، أو فرض إرتفاعه عنها، أو قطع النظر عن ملاحظه تأثيره فيها يبقى كونه مطابقا لصدق الموجود و محكيا عنها بالموجوديّة أم لا يكون. فإن كان الأوّل، فلا تأثير لإيجاب الغير لوجودها، لتساوى فرض وجوده و عدمه و إعتباره و لا إعتباره؛ و قد فرض كونه مؤثّرا؛ هذا خلف. و إن كان الثّانى، فلم يكن ما فرض واجبا بالذّات واجبا بالذّات. فكلا الشّقّين من التّالى مستحيل، و بطلان التّالى بقسميه يوجب بطلان المقدم، فكون الواجب الوجود بالذات واجب الوجود بالغير باطل، فكلّ واجب الوجود بغيره فهو ممكن الوجود بذاته ١.
[١] اسفار اربعه. ج ١، ص ٩٤.