قواعد کلی فلسفی در فلسفه اسلامی - ابراهيمي ديناني، غلام حسين - الصفحة ٤٤٩ - كل واجب الوجود بغيره فانه ممكن الوجود بذاته
فارابى در برخى از آثار خويش، چنانكه شيوۀ وى مىباشد، در غايت اختصار به اين قاعده اشاره كرده و مىگويد:
و إنّ الممكن الوجود بذاته واجب الوجود بغيره و إنّه يلزمه أن يكون دائما بإعتبار ذاته ممكن الوجود فيعرض له أن يكون وجوده بغيره فإمّا أن يكون ذلك عارضة له دائما و إمّا ليس دائما بل وقتا دون وقت. . . ١.
چنانكه در اين عبارت مشاهده مىنماييم، فارابى ممكن الوجود بودن در مقام ذات را از لوازم لا ينفك موجود وابسته به غير مىداند و وابسته بودن به غير را نسبت به ذات ممكن فقط يك امر عرضى به حساب آورده است. اين وابستگى به غير كه براى ذات ممكن يك امر عرضى است، گاهى براى هميشه و گاهى در يك زمان معين عارض شىء مىگردد.
شيخ الرّئيس ابو على سينا اين قاعده را به تفصيل مورد بحث قرار داده و وابستگى به غير را پيوسته تابع يك نوع نسبت و اضافه مىداند كه اعتبار اينگونه نسبت با اعتبار شىء در مقام ذات خود هميشه متفاوت است. آنچه ابن سينا در اين باب مىگويد، جز آنچه از رسالۀ الدعاوى القلبية فارابى نقل شد، چيز ديگرى نيست؛ الا اينكه سخن ابن سينا را بايد تفصيلى از اجمال سخن فارابى به حساب آورد. عبارت وى در اين باب چنين است:
. . . و كلّ ما هو واجب الوجود بغيره فإنّه ممكن الوجود بذاته، لأنّ ما هو واجب الوجود بغيره فوجوب وجوده تابع لنسبة ما و إضافة. و النّسبة و الإضافة إعتبارهما غير نفس ذات الشّىء الّتى لها نسبة و اضافة. ثمّ وجوب الوجود إنّما يتقرّر، فإعتبار الذات وحدها لا يخلو إمّا أن يكون مقتضيا لوجوب الوجود، او مقتضيا لامكان الوجود، أو مقتضيا لإمتناع الوجود. و لا يجوز أن يكون مقتضيا لإمتناع الوجود، لأنّ كلّ ما إمتنع وجوده بذاته لم يوجد و لا بغيره. و إما ان يكون موجودا لإمتناع الوجود لأنّ كل ما امتنع وجوده بذاته لم يوجد و لا بغيره. و أما أيكون موجودا مقتضيا لوجوب الوجود فقد قلنا إنّ ما وجب وجوده بذاته إستحال وجوب وجوده بغيره. فبقى أن يكون بإعتبار ذاته ممكن الوجود و باعتبار ايقاع النّسبة إلى ذلك الغير واجب الوجود؛ و بإعتبار قطع النّسبة الّتى إلى ذلك الغير ممتنع الوجود؛ و بإعتبار ذاته بذاته بلا شرط ممكنة الوجود ٢.
صدر المتألّهين نيز اين قاعده را مورد بحث قرار داده و براى اثبات آن استدلال نموده
[١] مجموعۀ رسائل فارابى. رساله دعاوى قلبيه، ص ٢.
[٢] النجاة، ص ٣٦٧-٣٦٨.