قواعد کلی فلسفی در فلسفه اسلامی - ابراهيمي ديناني، غلام حسين - الصفحة ١٨٨ - كل حركة لا بد لها من محرك
قاعدۀ مورد بحث مطرح مىشود كه انتقال شىء از مقام قوه به مقام فعل، حركت است و هرگونه حركت نيازمند به محرك است (كلّ حركة لا بدّ لها من محرّك) . و علت غايى همان محرّك است كه باعث انتقال شىء از مقام قوه به فعل مىشود.
دكتر فؤاد اهوانى در مقام تشريح نظريۀ ارسطو در اين باب مىگويد:
و إنتقال الشّىء من القوّة إلى الفعل حركة و كلّ حركة لا بدّ لها من محرّك و العلّة الغائيّة هى هذا المحرّك ليست الحركة الشّىء بالقوة و لا الشّىء بالفعل بل هى حالة الشّىء بين القوّة و الفعل، لأن الشّىء بالقوّة لم يتحرّك و الشّىء بالفعل إنتهت حركته، فالبذرة نبات بالقوة و مادامت بذرة لم تتحرّك، فإذا إنفلقت و أصبحت نباتا بالفعل فقد إنتهت الحركة فموضع الحركة فى المرحلة بين ما هو بالقوّة و ما هو بالفعل ١.
پس از يعقوب بن اسحاق كندى، ابو نصر فارابى در آثارش به اين قاعده اشاره كرده و به آن استدلال نموده است. وى محرك را در باب اين قاعده، علت غايى مىداند. چنانكه در مورد حركت افلاك، علاوه بر اينكه براى هرفلك معشوقى خاص قائل است، همه افلاك را در داشتن يك معشوق كه مشوق و باعث حركت همۀ آنهاست، مشترك مىداند و مىگويد:
. . . و انّه و إن كان لكلّ واحد منها معشوق خاصّ مخالف لمعشوق الآخر فإنها تشترك فى معشوق واحد هو المعشوق الأوّل و انّه يجب أن تكون القوّة المحرّكة لكلّ واحد منها قوّة غير متناهية. . . ٢.
ابو على سينا نيز از جملۀ فيلسوفانى است كه از طريق قاعدۀ «كلّ حركة لا بدّ لها من محرّك» به اثبات محرك اول پرداخته و در كيفيت محرك بودن آن بحث كرده و نتيجه گرفته است كه محرك بودن محرك اول به خاطر اين است كه غايت و غرض از حركت است. وى فصلى از كتاب خود را به بحث از اين مطلب اختصاص داده و مىگويد:
فصل فى أنّ المحرك الأوّل كيف يحرّك و أنّه محرّك على سبيل التّشويق إلى الإقتداء بأمره الأولى لإكتشاف تشبّه بالعقل و الّذى يحرّك المحرّك من غير أن يتغيّر بقصد و إستيناف، فهو الغاية و الغرض الّذى إليه ينحو المتحرّك و هو المعشوق و المعشوق بما هو معشوق، هو الخير عند العاشق. . . ٣.
برحسب آنچه تاكنون از يعقوب اسحاق كندى و ابو نصر فارابى و ابن سينا در باب اين
[١] الكندى الى المعتصم بالله فى الفلسفة الاولى. ص ٦٥.
[٢] رسالۀ الدعاوى القلبية. ص ٨.
[٣] النجاة. ص ٤٢٩.