قواعد کلی فلسفی در فلسفه اسلامی - ابراهيمي ديناني، غلام حسين - الصفحة ٤١٧ - كدام مسئله را ابن سينا بر اين قاعده مبتنى دانسته است؟
سخن كه به اينجا رسيد مبحث مورد اختلاف فى ما بين فيلسوف و متكلم مصداق يك قاعدۀ فلسفى قرار مىگيرد و با تمسك به آن قاعده غائلۀ اشكال را مىتوان از ميان برداشت. زيرا مطابق آنچه در باب قاعده ذكر شد، معناى تعلق و وابستگى به غير، كه بر دو مفهوم اعم و اخص حمل مىگردد، أوّلا و بالذّات بر مفهوم اعم حمل مىشود و ثانيا و بالعرض به مفهوم اخص سرايت مىكند.
بنابراين، علت تعلق و وابستگى به غير، پيش از هرچيز ديگر امكان است؛ اگرچه حدوث را نيز به واسطۀ امكان مىتوان علت تعلق و وابستگى به غير به حساب آورد.
بنابراين، مناط احتياج به علت پيوسته امكان است نه حدوث. عبارت شيخ الرئيس در اين باب چنين است:
فالآن لنعتبر إنّه لأىّ الامرين يتعلّق: فنقول إنّ مفهوم كونه غير واجب الوجود بذاته بل بغيره لا يمتنع أن يكون على أحد قسمين: أحدهما واجب الوجود دائما و الثّانى واجب الوجود بغيره وقتا ما، فإنّ هذين يحمل عليهما واجب الوجود بغيره و يسلب عنهما واجب الوجود لذاته من حيث المفهوم أو يمنع شىء من خارج؛ و أمّا مسبوق العدم فليس له إلاّ وجه واحد فهو فى مفهومه أخصّ من المفهوم الأوّل و المفهومان جميعا يحمل عليهما التّعلق بالغير، و إذا كان معنيان أحدهما أعمّ من الآخر و يحمل على مفهوميهما معنى فإنّ ذلك المعنى للأعم بذاته أوّلا و للأخص بعده ثانيا، لأنّ ذلك المعنى لا يلحق الأخصّ إلاّ و قد لحق الأعم من غير عكس حتّى لو جاز ههنا أن لا يكون مسبوق العدم يجب وجوده بغيره و يمكن له فى حدّ نفسه لم يكن هذا التّعلّق فقد بان أنّ هذا التّعلّق هو بسبب الوجه الآخر و لأنّ هذه الصفة دائمة الحمل على المعلولات ليس فى حال الحدوث فقط ١.
با توجه به آنچه در باب اين قاعده گذشت، بهروشنى معلوم مىشود هنگامى كه مفهوم اعم نسبت به مفهوم اخص ذاتى بوده باشد، هراندازه از حيث دايرۀ عموم گستردهتر باشد، از حيث درجۀ وجود مقدمتر خواهد بود تا جايى كه اعم اشياء را اقدم اشياء خواندهاند، چنانكه اعم اجناس را اقدام اجناس، يا مقولات عاليه ناميدهاند.
نكته قابل توجه اين است كه قول هگل، فيلسوف معروف آلمانى، در باب
١ اشارات (همراه شرح) . ج ٣، ص ٧٥-٧٦.