قواعد کلی فلسفی در فلسفه اسلامی - ابراهيمي ديناني، غلام حسين - الصفحة ٣٧١ - معطى الشىء لا يكون فاقدا له
و در جاى ديگر مىگويد:
و أيضا يمتنع أن يكون مفيض الكمال قاصرا عنه فيصير المستوهب أشرف من الواهب و المستفيد أكرم من المفيد إذ الفطرة تأباه.
همانطور كه ديديم، صدر المتألّهين در مقام استدلال براى اثبات اينكه حق تعالى نسبت به ذات خويش عالم است، از اين قاعده استفاده كرده و مفاد آن را مقتضاى فطرت و مطابق با عقل سليم دانسته است. وى فطرى بودن اين قاعده را با جملۀ «و الفطرة تأباه» تأكيد نموده است. اگر كسى در اين معنى تأمل كند، بهروشنى مىداند كه ادعاى فطرى بودن قاعده، سخنى به گزاف نيست.
حاج ملاّ هادى سبزوارى، استدلال به اين قاعده را براى اثبات عالم بودن حق تعالى به ذات خويش به صورت نظم بيان كرده، چنانكه مىگويد:
و هو تعالى عالم بالذات اذ منه وجود عالمى الذّات أخذ
إذ منه عالمى الذّات، أى العالمين بذواتهم أخذ و معطى الكمال ليس فاقدا له ١.
مرحوم هيدجى در مقام شرح و توضيح اين بيت، قاعده را فطرى دانسته و چنين مىگويد:
كيف يسوغ عند ذى فطرة عقليّة أن يكون واهب كمال أو مفيضه قاصرا عن ذلك الكمال. . . ٢.
[١] شرح منظومه. ص ١٥٧.
[٢] تعليقه بر شرح منظومه، ص ٢٥٠.