قواعد کلی فلسفی در فلسفه اسلامی - ابراهيمي ديناني، غلام حسين - الصفحة ٣٥٦ - ملاصدرا
گفتوگو است. بنابراين، اگر كسى ادعا نمايد كه ابو على سينا نخستين فيلسوف از فلاسفۀ اسلامى است كه اين قاعده را تحت عنوان «كلّ ممكن زوج تركيبى» مورد بحث قرار داده سخنى به گزاف نگفته است و اين ادعا از وى پذيرفته خواهد شد.
مطلب سومى كه از عبارات كتاب شفاى ابن سينا استفاده مىشود، مسئلۀ اصالت وجود و اعتبارى بودن ماهيت است. زيرا از جملۀ «و الّذى يجب وجوده بغيره دائما» چنين استفاده مىشود كه آنچه از ناحيۀ فاعل براى شىء حاصل مىشود، چيزى وراى ماهيت است و آن جز وجود، چيز ديگرى نمىتواند بوده باشد. چنانكه از جملۀ ديگر عبارت شيخ يعنى جملۀ «هو حاصل الهوّية منهما جميعا فى الوجود» چنين مستفاد مىشود كه آنچه در حقيقت و نفس الامر موجود است، همانا وجود است و ماهيت، كه امرى اعتبارى است، به نوعى از انواع اتحاد با وجود متحد است. بهاينترتيب ريشۀ مسئلۀ اصالت وجود و اعتبارى بودن ماهيت را مانند دو قاعدۀ «بسيط الحقيقة» و «كلّ ممكن زوج تركيبى» بايد در آثار شيخ الرئيس جستجو نمود؛ زيرا اين مباحث در فلسفۀ وى آغاز مىشوند و در حكمت متعاليۀ صدر المتألّهين به اوج كمال و مرحلۀ پايان خويش مىرسند.
ملاّصدرا
صدر المتألّهين اين قاعده را مطرح كرده و به تفصيل آن را مورد بحث و گفتوگو قرار داده است؛ چنانكه مىگويد:
كما انّ الضرورة الأزليّة مساوقة للبساطة و الأحديّة و ملازمة للفرديّة و الوتريّة، فكذلك الإمكان الذّاتى رفيق التّركيب و الإمتزاج و شفيق الشّركة و الإزدواج «فكلّ ممكن زوج تركيبى» إذ الماهيّة الإمكانية لا قوام لها إلاّ بالوجود و الوجود الإمكانى لا تعيّن له إلاّ بمرتبة من القصور و درجة من النّزول ينشأ منها الماهيّة و ينتزع بحسبها المعانى الإمكانية و يترتّب عليها الآثار المختصّة لا الآثار العامّة المطلقة الكلّية الّتى تفيض عن الواجب بالذّات على كلّ قابل، و إن كانت الآثار الجزئيّة المختصّة بواحد واحد من الوجودات الإمكانية أيضا من إبداع الحقّ الأولى و أضواء النّور الأزلى و نسبتها إليها بضرب من التّشبيه و التّسامح كما سيظهر. فإذن كلّ هوية إمكانية ينتظم من مادة و صورة عقليتين هما المسمّاتين بالماهيّة و الوجود و كلّ منهما مضمّن فيه الآخر و إن كانت من الفصول الأخيرة و الأجناس القاصية.
و أيضا كلّ من الذّوات الإمكانيّة فإنّها فى نفسها و من حيث طبيعتها بالقوّة و هى