قواعد کلی فلسفی در فلسفه اسلامی - ابراهيمي ديناني، غلام حسين - الصفحة ٣٣٤ - برهان قاعده
حق تعالى به نظام احسن كه عبارت است از عنايت وى، مقتضى اين است كه هر موجودى از موجودات به غايتى كه بهخاطر آن آفريده شده است برسد؛ و قسر دائمى يا اكثرى در مورد هرشيئى موجب عدم وصول آن به غايت مطلوب خويش است. بنابراين، قسر دائمى يا اكثرى، خلاف مقتضاى عنايت ازلى است، و هرچيزى كه خلاف مقتضاى عنايت ازلى باشد، در دايرۀ هستى تحققپذير نمىباشد. نتيجۀ اين مقدمات عبارت است از مدلول اين قاعده كه «القسر لا يكون دائميا و لا اكثريا» .
ابن سينا شرور و بدىهاى اين جهان را زاييدۀ قسر و برخورد عناصر مادى مىداند.
ولى معتقد است اين شرور كه از طريق قسر و برخورد عناصر مادى حاصل مىشوند، هرگز دائمى و يا اكثرى نيستند و در جنب خيرات و خوبىهاى جهان آفرينش به غايت اندك مىباشند؛ چنانكه مىگويد:
فإنّ المادّة قد علم من أمرها أنّها يعجز عن أمور و يقصر عنها الكمالات فى أمور لكنّها يتمّ لها ما لا نسبة له كثرة إلى ما يقصر عنها فاذا كان كذلك فليس من الحكمة الإلهيّة أن يترك الخيرات الفائقة الدّائمة و الأكثريّة لأجل شرور فى أمور شخصيّة غير دائمة ١.
و در جاى ديگر مىگويد:
لكنّ الأمر الأكثرى هو حصول الخير المقصود فى الطّبيعة و الأمر الدائم أيضا؛ أمّا الأكثرى فإنّ أكثر أشخاص الأنواع فى كنف السّلامة من الإحراق؛ و أمّا الدّائم فلأنّ أنواعها كثير: لا يستحفظ على الدّوام إلاّ بوجود مثل النّار على أن يكون محرقة و فى الأقلّ ما يصدر عن النّيران الآفات الّتى تصدر عنها، و كذلك فى ساير الأسباب المشابهة فما كان يحسن أن يترك المنافع الأكثريّة و الدّائمة لأغراض شريّة أقلّية. . . ٢.
امام فخر رازى در مقام بيان ردّ نظريۀ فيلسوف قديم يونان انباذقلس، كه تكوّن اجرام عالم را بر سبيل اتّفاق و تصادف مىداند، اصل دخالت داشتن اتّفاق را در امور طبيعى اين جهان انكار نمىكند، ولى دائما يا اكثرى بودن آن را به شدت انكار مىكند و عارضۀ اتّفاق را در برخى اوقات نتيجۀ تصادم و برخورد عناصر مادى مىداند كه قسر غيردائمى و غير اكثرى را ايجاب مىنمايد؛ چنانكه مىگويد:
(و الحقّ) إنّا لا ننكر أن يكون للإتّفاق مدخل فى تكوّن الأمور الطّبيعيّة بالقياس
[١] الشفاء. ص ٦٣٢.
[٢] الرسائل. ج ٢، ص ٢٢.