قواعد کلی فلسفی در فلسفه اسلامی - ابراهيمي ديناني، غلام حسين - الصفحة ٣١٣ - ابو على سينا
تقدّم ذكره ١.
حكاية-و كان لهم رجل يعرف بفرفوريوس عمل فى العقل و المعقولات كتابا يثنى عليه المشّاؤون. و هو حشف كلّه. و هم يعلمون من أنفسهم أنّهم لا يفهمونه و لا فرفوريوس نفسه. و قد ناقضه من أهل زمانه رجل، و ناقض هو ذلك المناقض بما هو أسقط من الأوّل. . .
إشارة-إعلم أنّ قول القائل: إنّ شيئا يصير شيئا آخر على سبيل الإستحالة من حال إلى حال، و لا على سبيل التّركيب مع شىء آخر ليحدث منهما ثالث، بل على أنّه كان شيئا واحدا فصار واحدا آخر، قول شعرى، غير معقول ٢.
ابو على سينا اتحاد ميان دو شىء را منحصرا از دو طريق جايز مىداند كه بهترتيب عبارتند از:
١. استحالۀ شىء از يك حالت به حالت ديگر
٢. تركيب شىء با شىء ديگر
بنابراين، هرگونه اتحادى كه بين دو شىء انجام شود و به يكى از اين دو طريق نباشد، آن را يك نوع تخيل شاعرانه و تفكر غير منطقى مىداند؛ چنانكه در كتاب شفا مىگويد:
و ما يقال من أنّ ذات النّفس تصير هى المعقولات فهو من جملة ما يستحيل عندى فإنى لست أفهم قولهم إنّ شيئا يصير شيئا آخر، و لا أعقل أنّ ذلك كيف يكون؟ فإن كان بأن يخلع صورة ثمّ يلبس صورة أخرى و يكون هى مع الصّورة الأولى شيئا و مع الصّورة الأخرى شيئا، فلم يصير بالحقيقة الشّىء الأوّل الشّىء الثّانى، بل الشّىء الأوّل قد بطل و إنّما بقى موضوعه أو جزء منه؛ و إن كان ليس كذلك، فلنظر كيف يكون.
فنقول إذا صار الشّىء شيئا آخر فإمّا أن يكون اذ هو قد صار ذلك الشىء موجودا او معدوما فإن كان موجودا فالثانى الآخر إما أن يكون موجود أيضا أو معدوما، فإن كان موجودا فهما موجودان لا موجودا واحدا؛ و إن كان معدوما فصار هذا الموجود شيئا معدوما لا شيئا آخر موجودا؛ و هذا غير معقول و إن كان الأوّل قد عدم فما صار شيئا آخر، بل عدم هو و حصل شىء آخر. فالنّفس كيف يصير صور الأشياء و أكثر ما هو كم الناس فى هذا هو الّذى صنّف لهم إيساغوجى و كان حريصا على أن يتكلّم باقوال مخيّلة شعريّة صوفيّة ٣.
[١] الاشارات و التنبيهات، الجزء الثانى، ص ٢٩٢.
[٢] همان. ص ٢٩٥.
[٣] الشفا، بخش طبيعيات، ص ٣٥٩.