قواعد کلی فلسفی در فلسفه اسلامی - ابراهيمي ديناني، غلام حسين - الصفحة ٣٠٧ - صدر المتألهين
صورت تحقق پذيرد؛ بلكه اينچنين موجود، همواره از افق ماده فراتر است و در وعاء جسمانيات نمىگنجد. بنابراين، چيزى كه مىتواند صورت معقوله را در خود فراگيرد يا با آن متحد گردد، بالضّروره بايد مجرد باشد؛ و آن جز موجود عاقل چيز ديگرى نيست.
در اين هنگام مىتوان ادعا نمود كه هرموجود عاقل، مجرد است.
صدر المتألّهين پس از اينكه به تفصيل براى اثبات اين قاعده استدلال نموده است به يك سلسله گفتوگوهايى به صورت إن قلت، قلت، پرداخته و به اشكالات چندى كه بر اين استدلال وارد ساختهاند، پاسخ گفته است. عبارت وى در اين باب چنين است:
فصل فى أنّ العاقل للشّىء يجب أن يكون مجرّدا.
برهانه، كما يستفاد من الاصول السالفة: إنّ التّعقّل لمّا كان عبارة عن حصول صورة الشّىء المعقول فى العاقل، و الصّورة المعقولة لا يمكن أن تكون قابلة للقسمة المقدارية بوجه من الوجوه و لا ذات وضع لا بالذّات و لا بالعرض كالسّواد، فإنّه و ان لم يكن منقسما بذاته بالقوّة و لا بالفعل و لكنّه ينقسم بتبعيّة محلّه بالقوّة أو بالفعل؛ و كالنّقطة فإنّها ذات وضع بالعرض و ما لا يمكن أن يكون قابلا للقسمة و لا ذا وضع أصلا فلا يمكن أن يحصل وجوده لما هو مادى ذو وضع، فالصّورة المعقولة لا يمكن أن تحصل لأمر مادى. فينعكس عكس النقيض كلّ ما يعقل صورة معقولة فهو مجرّد عن المادّة، و هذا هو المطلوب. لأنّ التّعقّل إمّا عبارة عن حصول صورة المعقول للعاقل و حلولها فيه، كما هو المشهور و عليه الجمهور؛ و إمّا بإتّحادها مع الجوهر العاقل كما هو عندنا. و على هذا فالمطلوب أظهر، إذ يستحيل أن يتّحد ما لا وضع له بما له وضع ١.
تذكر اين نكته لازم است كه صدر المتألّهين نهتنها عاقل را مجرد مىداند، بلكه نيروى متخيلّه و بهطور كلى مدركه را مجرد مىداند. در نظر وى ادراك بدون تجرّد امكانپذير نيست.
[١] الاسفار الاربعة. ج ٣. ص ٤٧٠.