قواعد کلی فلسفی در فلسفه اسلامی - ابراهيمي ديناني، غلام حسين - الصفحة ٣٠٦ - صدر المتألهين
لنا ماهيّة ذاتنا فلا يخلو إمّا أن يكون تعقّلنا لذاتنا لأنّ صورة أخرى مساوية لذاتنا تحصل فى ذاتنا و إمّا أن يكون لأجل أنّ نفس ذاتنا حاضرة لذاتنا. و الأوّل باطل، لأنّه يفضى إلى الجمع بين المثلين، فتعيّن الثّانى؛ و كل ما ذاته حاصلة لذاته كان قائما بذاته فإذا القوّة العاقلة قائمة بنفسها؛ و كلّ جسم و جسمانى، فإنّه غير قائم بنفسه فإذا القوّة العاقلة ليست بجسم لا جسمانى ١.
شيخ شهاب الدّين سهروردى
شيخ مقتول، شهاب الدّين سهروردى، نيز اين قاعده را معتبر دانسته و براى اثبات آن استدلال نموده است. استدلال اين حكيم در اين باب از طريق عكس نقيض قضيه صورت تحقق مىپذيرد. بهاينترتيب كه مىگويد: نور عارض هرگز نمىتواند نور لنفسه باشد. زيرا وجود نور عارض همواره از براى غير است؛ بنابراين نورى كه براى غير نيست، هميشه نور لنفسه است. پس نور لنفسه همواره مجرد از غير است. و اين جز معنى قاعدۀ «كلّ عاقل يجب أن يكون مجرّدا» چيز ديگرى نيست.
قطب الدّين شيرازى، سخن سهروردى را تحت عنوان ضابط، چنين تفسير مىكند:
ضابط فى بيان أنّ كلّ ما هو نور لنفسه فهو نور مجرّد، و إستدل عليه ببيان عكس نقيضه. و هو أنّ كلّ ما هو نور غير مجرّد، أى عارض فليس نورا لنفسه. و قال النّور العارض سواء قام بالمجرّدات أو الأجسام ليس نورا لنفسه. لأنّ المعنى به أن يكون قائما بذاته مدركا لها و العارض ليس كذلك، لقيامه بالغير، و لهذا قال إذ وجوده لغيره فلا يكون إلاّ نورا لغيره و هو محلّه الّذى قام به، لإستحالة أن يكون نورا لنفسه و هو قائم بغيره لما مرّ من تفسير كون الشّىء نورا لنفسه. و لا يخفى أنّ مبنى هذا الضّابط على هذا التّفسير لإستلزامه صحّة جميع ما ذكره فيه. و لولاه لما كان كذلك، فالنّور المجرّد المحض نور لنفسه لقيامه بذاته و إدراكه لها، و كلّ نور لنفسه نور محض مجرّد و إلاّ لما كان نورا لنفسه بل لغيره، كما بيّنا ٢.
صدر المتألّهين
صدر المتألّهين يك فصل از كتاب اسفار اربعه را به بحث از اين قاعده اختصاص داده و با اقامۀ برهان به اثبات آن پرداخته است. اساس استدلال وى در مورد اثبات قاعده بر اين نكته استوار است كه چون صورت معقوله داراى خواص ماده نيست، زيرا نه داراى وضع و محاذات است و نه قابل قسمت مقدارى، هرگز نمىتواند در ظرف ماده و ماديات
[١] همان. ج ٢. ص ٣٥٣.
[٢] شرح حكمة الاشراق. ص ٢٩٠.