محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٥٣٦ - الخطبة الثانية
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ١٤.
-----------------------------------------
[١]- إذا كان هناك بحث في التحريف فهو في درجة دون هذه.
[٢]- غريبٌ هذا الأمر!! الثّقاة موجودن كما هم الضعفاء والمجهولون، وطائفة الأخبار في التحريف كبيرة، كيف يُعقل أن ينصبّ اهتمام المعصومين عليهم السلام في إيصال هذه الأخبار لخصوص الضعفاء والمجهولين مع إهمال الطائفة الكبرى من الموثوقين؟! هذا سؤال يُلقي بظلّ الشك الكبير في هذه الأحاديث، ويُسقط قيمتها.
[٣]- هنا لا تأتي مسألة التواتر، هذه القضية المذكورة تُفسد التراكم الذي يفيده التواتر مما يؤدّي إلى درجة من الاطمئنان أو اليقين.
[٤]- ٩/ الحجر.
أنا لا أستشهد بالآية الكريمة هنا، وإنما أستشهد بصدقها العملي في الخارج. وعدم الاستشهاد بالآية لا لمحذور في الاستشهاد.
[٥]- راقب هذا الكتاب هل فيه شيء من الخروج على هويّته السماوية وعلى شيء من حقيقته؟ لن تجد.
[٦]- ٤٢/ فصّلت.
[٧]- لن تستطيع أن تعثر على شعرة من ظلم فيما يفيده الكتاب الكريم.
[٨]- وانظر في الكتب السماوية الأخرى تجدها مليئة من هذا.