محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٦٢٦
[٥]- المصدر السابق.
يذهب لقضاء الحاجة، وهناك يُمسك أنفه من نتنه. من أين هذا النتن؟ من طعام أكله، وشراب شربه.
[٦]- أيهما أكبر المثل أم الممثَّل له؟ المأخوذ مثلًا أصغر من الممثَّل له، إن كان المثل جميلا فالممثّل له أكثر جمالا، وإن كان المثل قبيحا فالممثّل له أشد قبحا. هنا ما يخرج من فضلات الإنسان مثل، والدنيا ممثّل له، وضُرب المثل للقبح، فالدنيا أشدّ قبحاً مما مُثّل به لها.
[٧]- ما هو أكبر شيء ماديّ تبنيه الدنيا؟ أليس هو البدن، والبدن مآله جيفة لا يصبر الأحياء على ريحها.
[٨]- مادة الدنيا تقيم بدناً تلك نهايته، وحبّ الدنيا ماذا يقيم؟
[٩]- يُرمى به رخيصاً.
[١٠]- سورة الهُمَزَة.
إذاً لا فرار، لا مهرب.
[١١]- الدينار جنّة، ومنزلة عالية في الجنة حينما يوضع في طاعة الله تبارك وتعالى، يُكسب من حلال ويوضع في طاعة الله تبارك وتعالى، وهذا الطعام الذي وُصِف له أثر آخر كريم نبيل رفيع المستوى، والإنسان يختار بين أن يرتفع من مستوى المادة إلى مستوى الروح، إلى مستوى القيم، أو أن ينزل بقيمه ومعناه إلى مستوى المادة.
[١٢]- هذا الطعام والشراب عند المؤمن، عند العاقل يتحول إلى ماذا؟
[١٣]- نحن مادة تتبعثر، ومضمون صدور يُحصّل إما طيّب وإما خبيث. هذه هي نهايتنا.
[١٤]- سورة الكوثر.