محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٥٥٩ - الخطبة الثانية
اللهم صلّ على محمد وآل محمد، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التوّاب الرحيم.
اللهم لا تَحْمِلنا على عدلك، واحملنا على عفوك، وتجاوز عنّا، ولا تخذُلنا، ولا تكِلنا إلى أنفسنا ولا إلى من سواك طرفةَ عين أبداً، واستعمِلنا ما أبقيتنا في طاعتك، وادرأ عنا، ووفِّقنا لخير ما وفَّقت له عبادَك الصّالحين يا أرحم الراحمين، ويا أكرم الأكرمين.
اللهم ارحم شهداءنا وشهداء الإسلام في كُلِّ مكان وزمان، واشف المرضى والمعلولين، وأطلق سراح السجناء من المؤمنين والمؤمنات أجمعين بفضلك ومنّك، يا خير المحسنين.
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ١١.
-----------------------------------------
[١]- لو تُرك القرآن للنّاس من غير حفظ إلهي، وعناية خاصة به من الله عز وجل لتغيّر كثيرا كما تغيرت الكتب السابقة، وبذلك يضيع الوحي، والذي لا تستغني عنه حياة الناس على الإطلاق.
[٢]- ٩/ الحجر.
[٣]- سنّة رسول الله صلّى الله عليه وآله.
[٤]- هناك مواضع اختلاف في سنّة رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم بسبب ما حصل من تحريف ومن وضع.