محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٥٣٢ - الخطبة الثانية
الرجوع لمن أذن الله بالرجوع إليه فهو من الرجوع إلى الله سبحانه. ولا تُنجي أحداً طاعةٌ إلا من أطاع الله، وكلّ طاعة لأحد من دونه على خلاف طاعته فهي سبيل إلى النّار.
وإنَّه لمن سوء التدبير، وسُخف العقل، وسَفَه الرّأي أن يُذلّ المرء نفسه، ويتّخذ من ذُلّه هذا طريقاً إلى النّار.
اللهم صل وسلم وزد وبارك على حبيبك المصطفى محمد بن عبدالله وآله الطيبين الطاهرين، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم. اللهم اغفر لوالدينا وأرحامنا وقرابتنا وأزواجنا ومن أحسن إلينا من مؤمن ومؤمنة، ومسلم ومسلمة.
اللهم اجعل طاعتنا خالصة لك، وعبادتنا موقوفة عليك، ومتابعتنا لأمرك ونهيك، وأخذنا بدينك وشريعتك، ومحبّتنا فيك، وبغضنا من أجلك فإنّك أنت المنّان الحنّان الكريم.
اللهم صلّ وسلّم وزد وبارك على حبيبك المصطفى الصادق الأمين خاتم النبيين والمرسلين، وصلّ وسلّم على وليّك الإمام علي بن أبي طالب أمير المؤمنين وإمام المتقين، وعلى فاطمة الزهراء الصديقة الطاهرة المعصومة، وعلى الأئمة الهادين المعصومين حججك على عبادك، وأنوارك في بلادك: الحسن بن علي الزكي، والحسين بن علي الشهيد، وعلي بن الحسين زين العابدين، ومحمد بن علي الباقر، وجعفر بن محمد الصادق، وموسى بن جعفر الكاظم، وعلي بن موسى الرضا، ومحمد بن علي الجواد، وعلي بن محمد الهادي، والحسن بن علي العسكري، ومحمد بن الحسن المهدي المنتظر القائم.